مجلس الأمن الروسي: الإجراءات الأمريكية في مجال الأسلحة تهدد البشرية

موسكو-سانا

أكد نائب أمين مجلس الأمن الروسي رشيد نورغالييف أن النهج الذي تتبعه الولايات المتحدة في مجال التسلح وتنصلها من الاتفاقات الدولية المتعلقة بهذا الشأن هدفه الهيمنة على العالم وتدمير الاستقرار الاستراتيجي مع ما يحمله ذلك من تهديد للبشرية.

وقال نورغالييف في حديث لوكالة إنترفاكس الروسية إن انسحاب واشنطن من معاهدة نزع الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى وإثارة التوتر حول موضوع تمديد معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية الذي ينتهي سريانه في شباط عام 2021 ورفضها التصديق على اتفاق الحظر الشامل للتجارب النووية وانسحابها من خطة العمل الشاملة المشتركة الخاصة للاتفاق النووي مع إيران كل ذلك هدفه رفع كل القيود الدولية القانونية المفروضة على القطاع العسكري الصناعي الأمريكي.

وتابع نورغالييف نعتبر ذلك سعيا غير مسؤول من الولايات المتحدة لتحقيق الهيمنة العالمية عن طريق رفع قدراتها العسكرية ما يمثل خطرا مباشرا على البشرية برمتها مضيفا ان روسيا من جانبها اتخذت كل الخطوات الممكنة من أجل الحفاظ على معاهدة نزع الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى وسعت مرارا في هذا السياق لدفع واشنطن إلى خوض حوار بناء وتقديم عدد من المبادرات التي كان من شأنها في حال تطبيقها أن تتيح الاحتفاظ بهذا الاتفاق.

ودعا نورغالييف أعضاء رابطة الدول المستقلة إلى العمل “صفا واحدا” واتباع “نهج متسق” بهدف تقليص التداعيات السلبية لتصرفات الولايات المتحدة بأقصى درجة ممكنة.

وانسحبت الولايات المتحدة رسميا في الثاني من آب الماضي من معاهدة نزع الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى المبرمة مع الاتحاد السوفييتي عام 1987 لتصبح النسخة الـ 3 من معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية “ستارت 3” والتي أبرمت بين موسكو وواشنطن عام 2010 تمديدا للاتفاق الموقع عام 1991 في موسكو الصفقة العاملة الوحيدة بين الطرفين حول تقليص السلاح.