ذاكرة الفن التشكيلي السوري العريق في معرض فني بصالة الشعب

دمشق-سانا

استعادت صالة الشعب للفنون حيزاً مهما من ذاكرة الفن التشكيلي السوري بمعرض فني حمل عنوان (مقتنيات 1) ضم أعمال أكثر من 40 فناناً من كبار التشكيليين السوريين الذين حفروا بريشتهم على جبين الزمن أروع اللوحات.

وضم المعرض مجموعة من اللوحات التي غلب عليها الطابع الكلاسيكي اشتركت في تقديم الموضوعات الجادة ومثلت الحياة السورية بمفرداتها وتنوعها.

الدكتور إحسان العر رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين أكد أن هذا المعرض يعد من أهم نشاطات الاتحاد وهو نتيجة لجهوده في أرشفة كل اللوحات الموجودة لديه منذ تأسيسه عام 1970 وحتى اليوم لتقديمها للجمهور عبر معارض منفصلة والتعريف بإبداع الفنان السوري.

واعتبر رئيس الاتحاد أن المعرض فرصة لاستعادة ذاكرة الفن التشكيلي السوري والتعرف عن كثب على إبداعات فنانيه الذين غادروا الحياة وهو فرصة للفنانين التشكيليين السوريين المعاصرين للاستفادة من خبرة من سبقهم.

الفنان التشكيلي سائد سلوم اعتبر المعرض هدية لفنانين رحلوا لكن أعمالهم بقيت قائمة بيننا تتحدث بصوت الجمال وتعبر عن مراحل زمنية تنتمي لحقبة السبعينيات والثمانينيات ما يتيح للطالب دراستها وتوثيقها بدقة.

أما الفنان التشكيلي محمود جوابرة فاعتبر أن المعرض فرصة لإعادة أعمال قديمة للفنانين التشكيليين السوريين إلى الحياة مبيناً أنها جزء بسيط من نحو 800 عمل تأرشفت جميعها من قبل الاتحاد لافتاً إلى قيمتها التي تمثل الأساس للفن التشكيلي المعاصر.

أما محمد العبيد ابن الفنان التشكيلي ناجي عبيد فأشار إلى أهمية المعرض في استعادة أعمال والده الراحل وتقديمها للجمهور حيث يقدم المعرض لوحة تمثل حروفيات ممزوجة بنوع من الفن التشكيلي تحتوي كلمات عربية تعبر عن حالة الإلفة بين مكونات الشعب السوري.