مقاتلو الجيش المرابطون في محيط جسر الجولان شمال منبج لـ سانا: سنرفع العلم الوطني على كامل التراب السوري

حلب-سانا

أكد عدد من مقاتلي الجيش العربي السوري ممن انتشروا وثبتوا نقاطهم العسكرية في محيط جسر الجولان الواقع على نهر الفرات بمنطقة قره قوزاق شمال مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي بعد إعادة فتحه ووضعه بالخدمة أن وجودهم في هذه المنطقة يأتي في إطار الواجب الوطني بالدفاع عن أرض الوطن واستعدادهم دائماً لمواجهة العدوان التركي على الأرض السورية ومرتزقته من التنظيمات الإرهابية.

كاميرا سانا جالت اليوم ضمن المنطقة والتقت عدداً من عناصر الجيش الذين انتشروا فيها خلال الأيام الماضية حيث قال أحد المقاتلين: إن الجيش العربي السوري سيبسط سيطرته على كامل الجغرافيا السورية مهما كان الثمن ووجودنا اليوم على هذا الجسر ورفع علم الوطن عليه كما في غيره من المناطق يؤكد استعدادنا لأداء المهام الوطنية الموكلة إلينا في صد العدوان التركي ومرتزقته من الإرهابيين الذين يدعمهم.

مقاتل آخر يقول لـ سانا “نؤكد لأهلنا هنا أننا جئنا إلى هذه القرى والمناطق لتأمينها وحمايتها من أي عدوان تركي أو غيره” مؤكداً استمرار وحدات الجيش في عمليات انتشارها إلى حين رفع علم سورية على كامل التراب السوري وتطهيره من القوى المحتلة والتنظيمات الإرهابية على اختلاف مسمياتها.

ويتمتع جسر الجولان الواقع على نهر الفرات والذي تعرض خلال العامين 2015 و2016 لتخريب وتدمير ممنهج من قبل تنظيم “داعش” الإرهابي بأهمية كبيرة لكونه يربط مدينة منبج بمدينة عين العرب ويبعد عن حلب مسافة 130 كم ومن خلاله يتم نقل المسافرين والمحاصيل الزراعية القادمة من الحسكة إلى حلب.