طلبتنا في كوبا: العدوان على حضر يؤكد أن كيان الاحتلال شريك رئيسي بصنع الأزمة

هافانا-سانا

أدان الطلبة السوريون الدارسون في الجامعات الكوبية بشدة العدوان الاسرائيلي السافر على أبناء الشعب السوري في بلدة حضر بريف القنيطرة والذي تسبب بارتقاء ثلاثة شهداء من أهالي البلدة.

ولفت الطلبة في بيان لهم تلقت سانا نسخة منه إلى أن “الكيان الصهيوني يقوم منذ بداية الأزمة بعدوان مستمر ضد سورية عبر تقديم كل أشكال الدعم والاسناد والتسليح والتمويل والتدريب للإرهابيين وخاصة في جنوب سورية” مؤكدين أن الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة بعد كل تقدم يحرزه الجيش العربي السوري على التنظيمات الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة يشكل دليلا جديدا على الدور الحقيقي لكيان الاحتلال بوصفه شريكاً رئيسياً في صنع واستمرار الأزمة في سورية وأنه صاحب المصلحة الكبرى في كل ما تشهده من قتل وتدمير للبنى التحتية عبر قوى مرتهنة لمصلحتها وباسلحة من صنعها.

وأكد الطلبة السوريون الدارسون في كوبا تأييدهم ودعمهم المطلق لجميع الخطوات التى تتخذها القيادة من أجل تطهير الوطن من الارهاب والحفاظ على سيادته ووحدته وإعادة اعماره مجددين “العهد على الوقوف صفا واحداً خلف الجيش العربي السوري وقيادته الشجاعة ومعبرين عن ثقتهم بان سورية ستنتصر قريبا وتدحر الإرهاب عن ارضها وتستعيد امنها واستقرارها”.

وجاء في البيان إن “الطلبة لن يألو جهدا في الدفاع عن سورية العروبة بكل ما أوتوا من طاقة وسيبقون الدرع الصامد والحصن المنيع في الدفاع عن الوطن والذود عن حياضه حتى سحق المعتدين وتحقيق النصر المبين” مشددين على ضرورة وقف دعم الإرهاب والتعاون مع سورية في محاربته.

وتوجه الطلبة بأحر التعازي لذوي الشهداء متمنين الشفاء العاجل للجرحى وعودة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن.

وكان طيران الاحتلال الإسرائيلي استهدف يوم الأربعاء الماضي سيارة قرب بلدة حضر بريف القنيطرة ومركزا للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة على الحدود السورية اللبنانية وذلك في إطار دعمه لإرهابيي “جبهة النصرة” وغيره من التنظيمات التكفيرية التي ترتكب جرائم ومجازر بحق الأهالي في ريف القنيطرة والزبداني ما أدى إلى ارتقاء ثلاثة شهداء من أهالي بلدة حضر وإصابة ستة من عناصر الجبهة بجروح مختلفة.