انتعاش المزروعات المروية بشبكة طار العلا-الغاب في حماة

حماة-سانا

انتعشت المزروعات والمحاصيل والأراضي المروية بشبكة ري طار العلا العشارنه الغاب في محافظة حماة هذا العام نتيجة توفر المياه وارتفاع مخزونها في السدود ولا سيما الرستن ومحردة عدة أضعاف قياسا مع العام الماضي.

وبين المهندس فادي العباس مدير الموارد المائية في حماة في تصريح لمراسل سانا أن المتاح المائي في سدود المحافظة هذا العام يعادل خمسة أضعاف مثيله للفترة نفسها من العام الماضي ما رفع من كمية المقنن المائي لري البساتين والأراضي خلال هذا العام مشيرا إلى أنه منذ بداية العام الجاري وحتى اليوم تم إطلاق أكثر من خمسة أضعاف كمية المياه التي أطلقت العام الماضي.

من جهته أوضح المهندس حسان محفوض مدير الري في الهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب في تصريح مماثل أن مشروع ري طار العلا العشارنه الغاب يروي مساحة 8 آلاف هكتار من الأراضي الواقعة في زمام القناة الشمالية لشبكة ري طار العلا وبما أن هذا الجزء من الشبكة معطل منذ بضع سنين كونه يقع في منطقة غير آمنة يجري حاليا إطلاق المياه في الجزء الجنوبي من شبكة ري الطار البالغة مساحة اراضيها 15 ألف هكتار على امتداد 40 كيلومترا بدءا من سد محردة حتى اوتستراد نهر البارد وتشمل أراضي قرى المح وصولا إلى أراضي الفلاحين ما يوفر عليهم نفقات وأجورا طائلة لزوم استجرار المياه إلى أراضيهم.

ولفت محفوض إلى أن الهيئة حريصة على الوفاء بكامل التزاماتها بتوزيع مياه الري على أراضي الفلاحين في ضوء احتياجاتها الفعلية ووفق المساحات المرخصة من خلال لجنة السقاية في الغاب التي تحدد حصة الأراضي من المياه مشيرا إلى أن الهيئة لا تكتفي بإطلاق وتوزيع المياه عبر الشبكة فحسب بل تعمل على تنظيف قنوات الري الرئيسية والفرعية وتسليكها باستمرار وإجراء الصيانات الدورية للمواقع المحتاجة.

وأكد أحمد الحسين وهو فلاح مستفيد من شبكة ري الغاب أن كمية المياه المتوفرة هذا العام جيدة وتفي باحتياج مزروعاته معتبرا أن هذا الأمر ساهم في زيادة إنتاج مختلف المحاصيل وتحقيق وفرة بها في الأسواق ما أسفر عن انخفاض أسعارها خلافا للسنوات الماضية.

بدوره نوه الفلاح علي اسماعيل بالخدمات التي تقدمها شبكة ري طار العلا-الغاب للفلاحين ودورها البالغ في استقرار وانتعاش محاصيلهم الزراعية وخاصة في اشهر تموز وآب وأيلول التي تكون فيها المزروعات بامس الحاجة للري مبينا أن مياه الري التي تصلهم بشكل تلقائي بكلف تكاد تكون شبه مجانية لا تتجاوز الـ 700 ليرة للدونم الواحد طوال العام.