إطلاق الأعمال الإنشائية في محطة الرستين لتوليد الطاقة الكهربائية باللاذقية

اللاذقية-سانا

أطلقت وزارة الكهرباء اليوم الأعمال الإنشائية والمدنية وتجهيز البنى التحتية لمحطة توليد الطاقة الكهربائية في قرية الرستين بريف اللاذقية تمهيداً لتسليم الموقع لشركة “مبنا غروب” الإيرانية المنفذة للمشروع لبدء أعمال تركيب التجهيزات.

وتبلغ استطاعة المحطة المزمع إنشاؤها 540 ميغا واط بشروط الايزو على خرج المولدة مع تنفيذ خط أنابيب الغاز من محطة بانياس ولغاية الموقع على أن يتم تنفيذها بالكامل على أساس مفتاح باليد بقيمة 213 مليار ليرة سورية تنفذ على مراحل.

وزير الكهرباء المهندس محمد زهير خربوطلي الذي أعلن إطلاق الأعمال الإنشائية في موقع المحطة أشار في تصريح للصحفيين إلى أنها تضم 3 مجموعات اثنتان منها غازية والثالثة بخارية ومدة تنفيذ المجموعة الغازية الأولى 22 شهراً والثانية 24 شهراً والثالثة 34 شهراً مؤكداً أن المحطة ستكون قيمة مضافة وداعماً أساسياً للمنظومة الكهربائية في سورية.

الدكتور محمد سعد مدير إنشاء محطات التوليد في وزارة الكهرباء بين أن الأعمال التمهيدية لتسوية الموقع وتسليمه للشركة المنفذة تتضمن نحو 750 ألف متر مكعب من الحفريات و50 ألف متر مكعب ردميات بتكلفة إجمالية تصل إلى 2.4 مليار ليرة سورية تنفذها شركات محلية.

وأشار إلى أن المحطة لا يوجد لديها أي منصرفات تؤذي البيئة إضافة إلى أن مجموعات التوليد فيها تضم مرجلين استرجاعيين وبرج تبريد جافا لتقليل استهلاك المياه موضحاً أن محطة التوليد ستغذي الشبكة الكهربائية بشكل عام ومحافظة اللاذقية بشكل خاص.

من جهته أشار المهندس حسن حسن رئيس دائرة المشاريع بالشركة السورية للغاز ورئيس لجنة الإشراف على تنفيذ خط الغاز من بانياس إلى موقع الرستين إلى أن خط الغاز الواصل بين محطة بانياس والموقع بطول 76 كيلو متراً وقطر 24 انش ويضم محطتي صمامات مقطعية ومحطة تخفيض ضغوط بثلاثة خطوط يستوعب كل منها نحو 62 ألف متر مكعب بالساعة وبمعدل 1.5 مليون متر مكعب يومياً وسيكون فيها خطان بالخدمة وآخر احتياطي واستطاعة تصميمية تصل إلى 6 ملايين متر مكعب يومياً.

ويأتي تنفيذ المحطة نظراً لزيادة وارتفاع الطلب على الطاقة الكهربائية في المنطقة الساحلية إلى 1200 ميغا واط مقابل استطاعة حالية تقدر بـ 700 ميغا واط .

رافق الوزير في زيارته محافظ اللاذقية ابراهيم خضر السالم .

 بسام الابراهيم
تصوير: وعد جورية