بوتين: سنواصل دعم سورية حتى القضاء على الإرهاب في أراضيها.. روحاني: سياسات أميركا تهدد الأمن والسلام في العالم

بيشكيك-سانا

انطلقت في العاصمة القرغيزية بيشكيك اليوم أعمال القمة الـ 19 لمنظمة شنغهاي للتعاون.

وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للقمة أن مكافحة الإرهاب من أهم الأولويات وأن روسيا ستواصل تقديم الدعم لسورية حتى القضاء على الإرهاب نهائيا في إدلب وجميع الأراضي السورية داعيا المجتمع الدولي إلى دعم جهود عملية إعادة الإعمار وزيادة حجم المساعدات الإنسانية بعيدا عن التسييس.

وأشار بوتين إلى أنه “انطلاقا من أن محاربة الإرهاب والتطرف إحدى أولويات المنظمة من المهم جدا تطوير التعاون الإقليمي في إطار المنظمة لمنع تمويل الإرهابيين من خلال تجارة المخدرات ومنع وصول الأسلحة الكيميائية والبيولوجية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل الأخرى إلى أيدي الإرهابيين”.

وبخصوص الاتفاق النووي مع إيران بين بوتين أن انسحاب واشنطن من الاتفاق وخطة العمل الشاملة التي تبناها مجلس الأمن يزعزع الاستقرار في المنطقة ويقوض نظام منع انتشار الأسلحة النووية مشددا على ضرورة وفاء الجميع بالتزاماتهم بموجب الاتفاق.

وتبنى مجلس الأمن الدولي بإجماع أعضائه الاتفاق النووي الموقع بين إيران والمجموعة الدولية وخطة العمل الشاملة المشتركة بالقرار رقم 2231 عام 2015 لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في الثامن من أيار من العام الماضي انسحاب بلاده من الاتفاق وإعادة العمل بالعقوبات ضد طهران.

وحول الوضع في أفغانستان لفت بوتين إلى أن المنظمة توليه اهتماما خاصا وتحرص على تقديم المساعدة لتحقيق التنمية الاقتصادية والأمن والاستقرار فيه مشيرا إلى أنه سيتم التوقيع اليوم على خارطة طريق بهذا الخصوص.

من جهته شدد الرئيس الإيراني حسن روحاني على أن الاتفاق النووي كان إنجازا سياسيا متعدد الأطراف وأن تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أثبتت تنفيذ إيران جميع التزاماتها فيه لكن الولايات المتحدة انسحبت منه بشكل أحادي وهددت الآخرين لإخراجهم منه وإجبارهم على مخالفة القرار الأممي رقم 2231 الذي يدعو إلى ضرورة تنمية العلاقات مع إيران.

وطالب روحاني جميع الدول الموقعة على الاتفاق النووي الالتزام بتعهداتها وقال: “في إطار الاتفاق النووي نطلب من الدول المتبقية في الاتفاق أن تلتزم بتعهداتها بموجبه وأن تمهد الأرضية لتتمتع إيران بمصالحها الاقتصادية في إطاره”.

ولفت روحاني إلى ضرورة الاتحاد في مواجهة خطر الإرهاب الذي يهدد الاستقرار في العالم أجمع مشيرا إلى استمرار إيران بتقديم الدعم لسورية والعراق وأفغانستان في الحرب ضد الإرهاب وبذلها كل الجهود لوقف العدوان على اليمن.

وأشار روحاني إلى حرص بلاده على فتح أبواب الحوار مع جميع دول الجوار وحل كل الأزمات الدولية عن طريق الدبلوماسية واحترام الشؤون الداخلية للدول بعيدا عن الحروب والعقوبات .

ومن المقرر أن يتم خلال قمة منظمة شنغهاي الحالية توقيع عدد من الوثائق الدولية بما فيها اتفاق حول التعاون في مجال وسائل الإعلام وآخر حول التعاون في مجال التكنولوجيات المعلوماتية وخريطة طريق للأعمال المستقبلية لمجموعة الاتصال “منظمة شنغهاي للتعاون أفغانستان” ومذكرات تفاهم مع منظمة السياحة العالمية ودائرة تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة والمنظمة الأممية للأغذية والزراعة.

وتضم المنظمة الهند وكازاخستان وقرغيزستان والصين وباكستان وروسيا وطاجكستان وأوزبكستان وتتمتع كل من أفغانستان وبيلاروس وإيران ومنغوليا بصفة مراقب فيها وستعقد القمة المقبلة لمنظمة شنغهاي للتعاون في الـ 22 والـ 23 من تموز عام 2020 بمدينة تشيليابينسك الروسية.

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency