في يوم القدس العالمي.. صمود فلسطيني في مواجهة حرب التهويد التي تستهدف المدينة

القدس المحتلة-سانا

يحيي الفلسطينيون والعالم غداً يوم القدس العالمي في الوقت الذي تتعرض فيه المدينة المقدسة لحرب تهويد شاملة عبر تكثيف سلطات الاحتلال الإسرائيلي عمليات الاستيطان والتطهير العرقي فيها وتهجير المقدسيين منها بهدف طمس المعالم العربية والإسلامية والمسيحية للمدينة لكن رغم ذلك يؤكد الفلسطينيون صمودهم ومقاومتهم الاستيطان والتهويد والتهجير عبر التشبث بأرضهم ومدينتهم والتمسك بها.

عمليات هدم يومية لمنازل الفلسطينيين في القدس المحتلة طالت وفق مؤسسات حقوقية فلسطينية آلاف المنازل فيما آلاف أخرى مهددة بالهدم لإقامة آلاف الوحدات الاستيطانية على أنقاضها إضافة إلى منع المقدسيين من بناء منازل جديدة أو ترميمها ويتزامن ذلك مع مواصلة الولايات المتحدة العمل على تنفيذ مؤامرة “صفقة القرن” التي بدأت تنفيذها عمليا من خلال نقل سفارتها إلى القدس المحتلة في أيار الماضي ووقف دعمها مشافي القدس وإغلاق القنصلية الأمريكية المختصة بمعاملات الفلسطينيين ضمن الحرب الأمريكية الإسرائيلية المتواصلة على الوجود الفلسطيني.

أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي أوضح في تصريح لمراسل سانا أن فلسطين وخاصة القدس المحتلة تتعرض لمؤامرة من خلال “صفقة القرن” التي تعد ورشة البحرين إحدى حلقاتها بهدف تصفية حقوق الشعب الفلسطيني لافتا إلى أن ما يحدث في القدس هو عمليات تطهير عرقي وجرائم عنصرية شجع الصمت الدولي سلطات الاحتلال على مواصلة ارتكابها.

وأشار البرغوثي إلى أن يوم القدس العالمي هو مناسبة للتأكيد على أن القدس للفلسطينيين وأن الاحتلال زائل لا محالة مبينا أن أفضل رد على استهداف واشنطن والاحتلال للقدس هو استمرار المقاومة من أجل الدفاع عن القدس وحضارتها العربية والإسلامية والمسيحية.

عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني وليد العوض لفت إلى أن القدس تتعرض لعدوان إسرائيلي متواصل الأمر الذي يتطلب الدفاع عنها وحماية هويتها العربية عبر تعزيز صمود الشعب الفلسطيني موضحا أن “صفقة القرن” تستهدف بالأساس القدس وحضارتها ولذلك يجب التصدي للمحاولات الأمريكية الإسرائيلية الهادفة إلى تهويد المدينة.

عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عصام أبو دقة أشار إلى أن يوم القدس العالمي يجب أن يكون هذا العام مختلفاً عن الأعوام السابقة في ظل تكثيف الحديث عن “صفقة القرن” التي تستهدف بشكل أساسي القدس وذلك من خلال المشاركة الفلسطينية الواسعة في مسيرات يوم القدس العالمي للتأكيد على أن المدينة المقدسة خط أحمر وأن كل المحاولات والمؤامرات الرامية لتصفية القضية الفلسطينية ستفشل.

محمد أبو شباب