نظام أردوغان يحجب موقع تويتر في تركيا بسبب دعوات التظاهر ضده على خلفية هجوم سروج الانتحاري

أنقرة  – سانا

قرر نظام رجب أردوغان حجب موقع تويتر في تركيا بسبب الانتقادات العنيفة الموجهة اليه والدعوات للتظاهر ضده على خلفية الهجوم الإرهابي الانتحاري في مدينة سروج الذي أسفر عن مقتل 23 شابا وإصابة العشرات بجروح.

وذكرت صحيفة سوزجو أن “محكمة الصلح الجزائية في بلدة سروج بمحافظة شانلي أورفة فرضت حظرا على نشر الصور ومقاطع الفيديو المتعلقة بالتفجير في جميع وسائل الإعلام”.

من جهة أخرى تواصلت المظاهرات المنددة بسياسات نظام أردوغان الداعمة للإرهاب في المنطقة محملة إياه المسوءولية الكاملة عن التفجير الإرهابي الانتحاري في سروج.

وتظاهر الآلاف في منطقتي قاضي كوي وكوتشوك تشكمجه بمدينة اسطنبول مساء أمس قبل أن تقوم شرطة أردوغان بقمعهم مستخدمة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه ما أسفر عن إصابة طفل بجروح.

بدورها أعلنت السلطات التركية أن شابا في العشرين من العمر هو منفذ الهجوم الانتحاري في سروج لافتة إلى أنه من مدينة اديامان.

وحذر الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش من أن تركيا “تبدو مقبلة على ايام صعبة مع احتمال وقوع هجمات ارهابية جديدة نتيجة الضعف الامني والاستخباراتي”.

وقال دميرتاش خلال زيارته بلدة سروج “ان التفجير الانتحاري الذي وقع اول امس لم يكن الاول ولن يكون الاخير” داعيا المواطنين إلى اتخاذ تدابير خاصة في أماكن إقامتهم بسبب وجود جهات داخل الدولة تدعم تنظيم “داعش”.

وانتقد دميرتاش رأس النظام التركي الذي كان يزور قبرص اثناء وقوع التفجير ولم يقطع زيارته ليعود إلى تركيا وقال.. ” إن أردوغان الذي اعلن الحداد الرسمي على الملك السعودي وقطع زيارة كان يقوم بها الى دولة اجنبية بعد وفاته لم يقدم التعازي لأهالي ضحايا التفجير حتى الان لأنه لا يريد مضايقة داعش”.

وأكد دميرتاش أن هذه العقلية هي التي تغذي تنظيم “داعش” حيث لم يتم اتخاذ اي إجراء ضد التنظيم رغم مرور يومين على وقوع التفجير بل على العكس تقوم السلطات بمداعبته داعيا البرلمان التركي إلى عقد اجتماع طارئ بشأن التفجير الانتحاري.