السوريون يواجهون الحرب الاقتصادية عليهم: صامدون وكما انتصرنا على الإرهاب سننتصر على الحصار

محافظات-سانا

يعيش السوريون اليوم فصلا جديدا من فصول العدوان على بلادهم ويواجهون بكل صمود وصلابة آثار الحصار الاقتصادي كنوع آخر من الإرهاب يستهدف لقمة عيشهم ومستلزمات حياتهم بعد أن أفشلوا كل أشكاله وفصوله السابقة التي فرضتها الولايات المتحدة وحلفاؤها وأدواتها ضد سورية.

الشكل الجديد من الإرهاب عبر الحصار الاقتصادي الذي لجأت إليه واشنطن ومن لف لفيفها من الغرب الاستعماري ضد السوريين استهدف حياة المواطنين بشكل مباشر وتمثل بنقص في مصادر الطاقة ولاسيما مادة البنزين فيما إرادة السوريين قادرة على تجاوز الحرب الاقتصادية كما تجاوزت وانتصرت في الحرب الإرهابية التي استهدفت سورية أرضا وشعبا وهو لسان حال السوريين اليوم وهم يقفون أمام محطات البنزين.

“سنصمد في وجه كل الأعداء وكما واجهنا الإرهاب سنستمر كذلك حتى النصر” بهذه الكلمات يبدأ المواطن سلمان عماد كلامه لمراسلة سانا أثناء وقوفه على محطة لتعبئة الوقود ويقول: “رغم وقوفنا على دور البنزين لبضع ساعات نحصل في النهاية على المادة” فيما يقول المواطن أبو محمد “رغم الحصار الجائر الذي تتعرض له سورية إلا أن مادة البنزين لم تنقطع ويتم الحصول عليها في النهاية” ويبين أحمد بودي أن الحصار لن ينقص من عزيمة السوريين بل سيزيدهم إصرارا على الوقوف في وجه أمريكا وأعوانها ليتابع محمد أمين كحيل: “الشعب السوري يد واحدة في وجه هذا الحصار مهما مارسوا علينا من ضغوط “.

عميد كلية الإعلام الدكتور محمد العمر أوضح أن ما نعيشه اليوم من حصار ومنع وصول واردات النفط إلى سورية يأتي ضمن سلسلة الحروب المتعددة ضد سورية والتي كانت بدايتها حربا إرهابية ميدانية واليوم يستكملها الأمريكي والصهيوني ومن معهم للتضييق عليها اقتصاديا ومحاربة الشعب السوري بلقمة عيشه مشيرا إلى أن السوريين على قدر كبير من المسؤولية وكما قاوموا الحرب الإرهابية سيقاومون الحرب الاقتصادية.

الدكتور ابراهيم زعير استاذ الإعلام في جامعة دمشق أوضح أن كل الدول التي تعرضت لمثل هذا الحصار عانى منها المواطن في الحصول على حاجياته اليومية والأساسية وبالنهاية يجب أن ننتصر.

وفي السويداء قال بشير الشحف: إن الإجراءات القسرية أحادية الجانب المفروضة على الشعب السوري تمثل المرحلة الأخيرة من مراحل الحرب على سورية وهي ليست غريبة عن السوريين حيث تجاوزوها عبر التاريخ وسيتجاوزونها اليوم مع استمرار مسيرة صمودهم.

المواطن ضياء كيوان قال: إن حالة الحصار الاقتصادي التي يعيشها أبناء سورية وتمس احتياجاتهم اليومية لا يمكن أن تستمر وصمودهم كفيل بتجاوزها بينما رأت لمى السلامة أن العقوبات الاقتصادية تأتي ضمن الحرب على سورية ولن تنال من عزيمة وإرادة شعب صمد لمدة أكثر من 8 سنوات وينطلق لمرحلة إعادة الإعمار.

بدوره أشار عميد كلية العلوم الرابعة بالسويداء الدكتور زياد سلوم إلى أن العقوبات الاقتصادية على الشعب السوري تنتهك حقوق الإنسان وتأتي في إطار الحرب المبرمجة على سورية والتي تستخدم فيها الدول الغربية والاستعمارية أدوات رخيصة بعيدة عن أي قيم وأخلاق للضغط على الشعب الذي وقف وصمد وقاوم الهجمة الإرهابية الشرسة ملتفا حول قيادته وجيشه الذي سطر ملاحم البطولة.

وأكد الكاتب معين العماطوري أن الحصار هو جزء من الحرب الكونية التي تشنها الدول الاستعمارية عليها بعد فشلها عبر الإرهاب أو التدخل المباشر في النيل من صمود السوريين فعملوا على تشديد الحصار الجائر بحقهم مستهدفين الاحتياجات الأساسية.

وفي حمص أكد أسامة عساف صاحب سيارة خاصة أن الحصار الاقتصادي لن يثني إرادة الشعب السوري أو يؤثر في موقفه المدافع عن الوطن والرافض للخضوع للأمريكي وأدواته مبينا أن الازدحام الحاصل على مادة البنزين موضوع عابر.

ولفت محمد الفارس إلى أن الحرب الاقتصادية ستزيدنا إصرارا وتمسكا واعتمادا على الذات فيما قالت رحمة العبد الله أن الشعب السوري أقوى من الحصار والعقوبات وسورية التي حققت الانتصارات على الإرهاب ستنتصر على الحرب الاقتصادية التي تتعرض لها.. فيما أكد معين الخضر أن الحرب الاقتصادية والحصار تشكل إرهابا من نوع آخر يضاف إلى إرهاب التنظيمات المسلحة التي تلقت الدعم من أعداء سورية.

وفي القنيطرة أشارت الدكتورة عهد حوري رئيس قسم المناهج في جامعة حلب التي تزور القنيطرة إلى أن الحصار مصيره الفشل ومثلما انتصرنا على الإرهابيين سننتصر عليه فيما أكدت الدكتورة غصون الوادي عضو الهيئة التدريسية في كلية التربية الرابعة أن الإجراءات الاقتصادية الأحادية الجانب ليست جديدة على الدول التي تضمر العداء للشعب السوري وسيخرج السوريون منتصرين وهم اكثر ثقة بدولتهم وقدرتها على تجاوز الصعاب.

طارق العلي موظف في صحة القنيطرة أكد أن الحصار يستهدف التضييق على الشعب في لقمة العيش بهدف إخضاعه للمخطط الأمريكي الغربي الصهيوني فيما لفت أحمد محمود طالب جامعي إلى أن جميع الممارسات والضغوط السياسية والاقتصادية على الشعب السوري مصيرها الفشل وستسقط بفضل صموده.

وفي حماة اعتبر ملهم المواس أن الازدحام على محطات الوقود نتيجة طبيعية للحصار الاقتصادي الجائر على الشعب السوري لثنيه عن مواقفه المبدئية وكسر صموده لكنها لن تجدي نفعا وستزيد السوريين إصرارا وثباتا على مواقفهم والمضي قدما في مسيرة النصر وإعادة الإعمار.

محمد خبازي من أهالي سلمية قال: إن الحصار يشكل دليلا واضحا على أن دول الغرب الاستعماري التي تدعي زورا وبهتانا وقوفها مع السوريين همها الأول استهداف مقدراتهم ومصالحهم من خلال حرمانهم من حقوقهم ومحاربتهم في معيشتهم ومصادر رزقهم.

وفي اللاذقية أكد الدكتور سنان علي ديب رئيس فرع جمعية العلوم الاقتصادية ورئيس منصة الحوار الوطني أن هدف الضغوط الاقتصادية التي تمارس على سورية في هذه المرحلة الابتزاز من قبل الولايات المتحدة والدول الغربية وأدواتهم بعد أن قضى الجيش العربي السوري على الإرهاب وأفشل السوريون مخططهم المشؤوم في سورية مشددا على أن من ينتصر على الإرهاب لا يعجز عن مواجهة مثل هذه الضغوط.

وقال الدكتور باسم سليم النائب الإداري بكلية طب الأسنان في جامعة تشرين أن الضغوط الاقتصادية التي تستهدف لقمة عيش المواطن هي حلقة جديدة من المؤامرة على سورية وشعبها مشددا على أن وعي الشعب السوري كفيل بإحباطها.

وقال عمر أحمد البدي سائق سيارة أجرة: إن مصير الحصار هو الفشل فيما أضاف الكميت ديب طالب أدب عربي: إن شعبا صمد بوجه الحرب الإرهابية وقدم التضحيات قادر على إفشال الضغوط الاقتصادية مهما اشتد سعيرها.

وفي درعا أكد أحمد نجار أن سورية التي صمدت في وجه الإرهاب وانتصرت عليه لن يضعفها الحصار الجائر الذي تتعرض له فيما قال محمد فياض: إن الحصار لن يتمكن من كسر صمودنا ولن يحيدنا عن معركتنا ضد الإرهاب” ولفت نزار كشيك إلى أن الغرب يفتعل حربا جديدة ضد السوريين محاولا أن يحقق أهدافه المشؤومة التي عجز عنها في الميدان ولكن لن يربح المعركة الاقتصادية كما لم يربح المعركة العسكرية في حين اشار الجنيد الحريري إلى أن السوريين انتصروا على المؤامرة ولن يأبهوا للحصار.

وفي طرطوس قال عضو المكتب التنفيذي المختص لقطاع الشؤون الاجتماعية والعمل جورج حنا: نحن شعب اعتدنا العيش بكرامة وجاهزون للتصدي لأي حصار أو معركة تمس كرامة وسيادة واستقلال سورية وأكد جهاد قميرة أن الشعب السوري يتعرض لحرب اقتصادية لن تثنيه عن متابعة العمل وأن نقص المحروقات موضوع عابر.

وقال مدير النفايات الصلبة بطرطوس المهندس وسام عيسى: الشعب السوري صامد ولن يتنازل عن كرامته وسيكون الجندي الأول في الدفاع عن الوطن وسيقاوم الحصار الذي يفرضه الأمريكي.

وأكدت منى إبراهيم مديرة مكتب شؤون الشهداء في المحافظة أن الشعب السوري الذي قدم الشهداء سيصمد في مواجهة الحصار الاقتصادي.

وفي حلب أكد محمد النعسان أن الحصار الخارجي وراء الأزمة الراهنة الحاصلة لمادة البنزين لكننا صامدون وسننتصر فيما أشار ابراهيم المحمد إلى ضرورة أن يقف أبناء المجتمع يدا واحدة في وجه المؤامرات التي تحاك ضد الوطن.

وبينت المدرسة هناء العمر أن هذه الأزمة العابرة لن تزيد المواطن السوري إلا صمودا وتحديا لكل الظروف الصعبة