المعلم: حق سورية في الجولان ثابت وسيتم تحرير كل شبر من أراضينا المحتلة.. أرياسا: الشعبان السوري والفنزويلي سينتصران

دمشق-سانا

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن حق سورية في الجولان المحتل ثابت ولا يسقط بالتقادم وسيتم تحرير كل شبر من الأراضي السورية المحتلة سواء كانت في الجنوب أو في الشمال بكل الوسائل مشددا على أنه على “إسرائيل” ألا تتمادى فلدى سورية الإرادة والتصميم وحربها على الإرهاب منذ عام 2011 حتى الآن هي لحماية سيادتها واستقلالها وتحرير كل شبر من أراضيها.

وقال المعلم خلال مؤتمر صحفي اليوم مع وزير السلطة الشعبية للعلاقات الخارجية الفنزويلي خورخيه ارياسا حقنا في الجولان المحتل لا يسقط بالتقادم وهو حق ثابت فالأرض مقدسة وسيتم تحرير كل شبر من الأراضي السورية المحتلة سواء كانت في الجنوب أو في الشمال موضحا أن العدو الإسرائيلي يتذرع بذرائع مختلفة لشن اعتداءات على سورية وشهدنا عندما انطلق صاروخ باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة ماذا جرى.. وأنا أقول يجب على “إسرائيل” ألا تتمادى فلدى سورية الإرادة والتصميم وحربها على الإرهاب منذ عام 2011 حتى الآن هي لحماية سيادتها واستقلالها وتحرير كل شبر من أراضيها.

ولفت المعلم إلى أنه بحث مع أرياسا الأوضاع في فنزويلا وسورية وحجم المؤامرة الأمريكية التي تستهدف البلدين مبينا أن أوجه المؤامرة على البلدين فيها الكثير من التشابه وما يمارس على فنزويلا خبرناه في سورية منذ ثماني سنوات مرت على نضالنا ضد الإرهاب.

المعلم: قرار ترامب بشأن الجولان المحتل لا أثر له سوى أنه زاد من عزلة الولايات المتحدة حتى عن أقرب حلفائها

وشدد المعلم على أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الجولان السوري المحتل لا أثر له سوى أنه زاد من عزلة الولايات المتحدة حتى عن أقرب حلفائها وهو ما تم البرهان عليه خلال مناقشات مجلس الأمن وفي منظمة التعاون الإسلامي وفي الجامعة العربية مجددا التأكيد على أن حق سورية السيادي على الجولان لا يسقط بالتقادم ولن تستطيع “إسرائيل” ضمه بفضل صمود الشعب السوري وتضحيات جيشه الباسل وأولويات قيادته وسنحرره وكل الخيارات مطروحة لتحقيق ذلك ولا نستثني الخيار العسكري.

وأوضح المعلم أن الحرب على الإرهاب في سورية لم تنته وهي مستمرة في حربها عليه وثبت أن هذا الإرهاب يتعامل مع “إسرائيل” والولايات المتحدة مبينا أن لكل معركة أولوياتها والتحضير لها.. واليوم معركتنا بأولوياتها هي تحرير الأراضي السورية من هذا الإرهاب.

وأشار المعلم إلى أن سورية تواجه اليوم وجها قديما جديدا هو الحرب الاقتصادية ضمن المؤامرة المستمرة عليها فبعد العدوان العسكري يأتي الآن موضوع الحصار الاقتصادي بهدف إطالة أمد الأزمة في سورية خدمة لمصلحة “إسرائيل” لكن صمود شعبنا سيتغلب على ذلك.

وأضاف المعلم: نحن في سورية برهنا على صمود شعبنا وشجاعة قواتنا المسلحة ولذلك صمدنا طيلة السنوات الثماني الماضية ونتطلع إلى نصر قريب وصمودنا أصبح انموذجا يحتذى به في كل الدول التي تواجه مؤامرة الهيمنة الأمريكية.

المعلم: الإدارة الأمريكية تكذب بشأن سحب قواتها الموجودة بشكل غير شرعي في سورية.. وليس من واجبنا تعليمهم الصدق

وحول الوجود الأمريكي غير الشرعي في سورية لفت المعلم إلى أن الإدارة الأمريكية تكذب بشأن سحب قواتها الموجودة بشكل غير شرعي في سورية.. وليس من واجبنا تعليمهم الصدق.

وبخصوص الوضع في مدينة إدلب أكد المعلم أن هذا الوضع يحكمه اتفاق سوتشي والجانب التركي تلكأ في تنفيذ الاتفاق ونسمع من الأصدقاء الروس أن تركيا مصممة على تنفيذ الاتفاق ونحن ما زلنا ننتظر ذلك لكن أيضا للصبر حدود ويجب أن نحرر هذه الارض.. والاصدقاء الروس بدؤوا يشعرون بنفاد صبرنا وهم يتواصلون مع الجانب التركي الذي نعتقد أنه يفتقد العقلانية والحكمة.

وأشار المعلم الى أنه في كل اجتماع يعقد لا تترك سورية فرصة إلا وتسلط الضوء على الاحتلال التركي والسياسة العدوانية التركية تجاهها مبينا أن أخطاء سياسات رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان ودعمه الإرهاب في سورية كانت بارزة في نتائج الانتخابات التركية الاخيرة التي أعطت تقدما واضحا لأحزاب المعارضة.

وبشأن الوضع في الجزيرة السورية قال المعلم: يوجد في شمال شرق سورية والجزيرة عشائر عربية ومجموعة من المواطنين السوريين الأكراد نأمل أن يعودوا إلى رشدهم ويتعلموا من دروس التاريخ وألا يثقوا إلا بالوطن السوري.

أرياسا: المؤامرة الأمريكية التي تستهدف البلدين واحدة

بدوره قال أرياسا: أتفق مع الوزير المعلم بأن هناك الكثير من نقاط التشابه بين فنزويلا وسورية وأن المؤامرة الأمريكية التي تستهدف البلدين واحدة.. والشعبان الفنزويلي والسوري يقاومان الامبريالية وسيخرجان منتصرين مؤكدا أن تجربة سورية في الحرب على الإرهاب ستفيد فنزويلا في مواجهة المؤامرة الأمريكية التي تتعرض لها.

وأضاف أرياسا: نشعر بالفخر لوجودنا في سورية في هذه المرحلة التاريخية المهمة من تاريخ الشعوب وسنحتفل معها بتحقيق النصر النهائي على الإرهاب لافتا إلى أنه على جميع شعوب العالم أن تتعلم من سورية التي تحقق الانتصارات على الإرهاب.

وأوضح أرياسا أن الإدارة الأمريكية تتحدث عن تدخل عسكري في فنزويلا وتقول إن كل الخيارات مطروحة على الطاولة والسؤال لماذا الحوار واحترام مبادئ الأمم المتحدة وإرادة الشعب الفنزويلي ودستوره ليست مطروحة بين الخيارات مشيرا إلى أن هناك دولا في مجلس الأمن تعمل على وقف المخططات الامريكية الرامية لزعزعة الاستقرار في فنزويلا والتدخل في شؤونها ونهب ثرواتها.

وأكد أرياسا أن فنزويلا أفشلت المخططات التي أعدها الحزب اليميني المتطرف بزعامة خوان غوايدو لزعزعة الاستقرار في البلاد بدعم من واشنطن.

وحول دعم روسيا لفنزويلا قال أرياسا: إن هناك اتفاق تعاون عسكري بين البلدين منذ عام 2001 وتقوم روسيا منذ ذلك الوقت بالإيفاء بالتزاماتها في هذا الإطار وتطبيق الاتفاق فيما يتعلق بدعم فنزويلا على المستوى العسكري وتزويدها بالأسلحة وبكل الإمكانيات العسكرية الدفاعية وليس الهجومية.. فنحن نسعى إلى الدفاع عن شعبنا وعن سيادة وطننا.