مدارس الأنشطة التطبيقية بحمص.. جهود متميزة لصقل مواهب الأطفال

حمص-سانا

تلعب مدارس الأنشطة التطبيقية بحمص دورا مهما في اكتشاف مواهب الأطفال وتنميتها وصقلها وتهيئتهم للتنافس في مسابقات الرواد لمنظمة طلائع البعث.

حسام الدرة عضو قيادة فرع حمص لطلائع البعث المسؤول عن مدارس الأنشطة التطبيقية بحمص بين أن هذه المدارس مراكز للأنشطة اللاصفية يرتادها الطلاب بعد الدوام الرسمي وتضم المحافظة مدارس للأنشطة التطبيقية منها 5 في المدينة وواحدة في الريف.

ويمارس الطلاب بحسب الدرة كل هواياتهم.. (ثقافية وعلمية وفنون جميلة ومسرح وموسيقا وتقانة وإعلام) بوجود كادر من الأساتذة المتخصصين والذين يتبعون دورات تدريبية في الصيف وأثناء العطلة الانتصافية لمواكبة المناهج الحديثة والمتطورة والتعلم النشط.

وخلال زيارة لمدرسة ضاحية الوليد للأنشطة التطبيقية التقت سانا مديرتها غادة الخالد التي أوضحت أنه يتم استقبال كل الطلاب الموهوبين والمتميزين والغاية الأساسية للأنشطة تهيئتهم ليكونوا روادا على مستوى سورية في كل المجالات.

وأشارت الخالد إلى أن المدرسة تضم مختلف الاختصاصات العلمية والفنية وغرفة معلوماتية مزودة بـ 12حاسوبا إضافة إلى توفير جميع المستلزمات للطلاب من أدوات ومواد خام.

بدورها قالت المدرسة ميناس شاهين منشطة الإعلامي الصغير في المدرسة: إن المنشط أضيف حديثا بهدف تدريب الأطفال الصغار على فنون الصحافة بمختلف انواعها إضافة الى فنون الإذاعة والحوار والخبر لافتة إلى وجود مجموعة من الأطفال المتميزين تتم رعايتهم وتنمية مواهبهم.

وأوضحت ريم الحسن منشطة الثقافة في المدرسة إلى أن المنشط واسع جدا وغير متخصص بمجال معين حيث تتم تهيئة فرق من الأطفال لخوض مناظرات ثقافية مع المناشط الأخرى والعمل على تحفيز الطلاب و دعمهم وتزويدهم بطرق حياة و سلوكيات ومواضيع عامة.

من جهتها عبرت الطفلة آلاء درويش عن حلمها في أن تصبح مذيعة ناحجة في المستقبل وتتعلم فنون اللغة فيما ظهرت جليا موهبة الطفل جعفر النقري المعلق الصغير عبر أدائه المتميز.