استقرار توزيع الغاز في طرطوس.. وقريباً البطاقة الذكية للتوزيع باللاذقية-فيديو

اللاذقية-سانا

بعد استقرار توريدات الغاز المنزلي وإنتاجه في وحدة تعبئة سنجوان في اللاذقية بمعدل 14 ألف أسطوانة يوميا ستكون المحافظة أمام خطوة جديدة خلال الأيام المقبلة من شأنها تخفيف الازدحام وإيصال المادة إلى المستحقين عبر تطبيق استخدام البطاقة الذكية في توزيع الغاز المنزلي على الأهالي وضمن مدينة اللاذقية كمرحلة أولى.

ولهذه الغاية ترأس وزير النفط والثروة المعدنية المهندس علي غانم اجتماع لجنة المحروقات في محافظة اللاذقية لبحث آلية استخدام البطاقة الذكية في توزيع الغاز المنزلي ووضع مخطط لتوزع الموزعين على القطاعات الجغرافية في المحافظة وتخصيص الكميات المناسبة لهم حسب عدد السكان فيها واستمرار تدخل التجارة الداخلية في المناطق التي لا يتوفر بها موزعون ولا سيما أن هذا الإجراء يعطي ارتياحا للناس بتوفر المادة.

وبين وزير النفط خلال الاجتماع أن تطبيق البطاقة الذكية في توزيع الغاز المنزلي سيكون ضمن المدينة كمرحلة الأولى على أن تكون متزامنة في مرحلتها الأولى مع استخدام البطاقة العائلية لتحقيق العدالة في التوزيع وإيصال المادة إلى المستحقين لحين استقرار عملية التوزيع.

ويمكن لاستخدام البطاقة الذكية في توزيع الغاز أن يحقق عدالة في التوزيع ضمن المدينة ولا سيما أن المحافظة نجحت حتى الآن في استصدار أكثر من 217 ألف بطاقة عائلية ذكية لتغطي جميع عائلات المحافظة مع نسبة كبيرة من العائلات الوافدة والمقيمة فيها حسب بيانات مديرية الشؤون الفنية بالمحافظة المعنية بهذا الجانب.

وأوضح الوزير غانم أن استقرار التوريدات ورفع الإنتاج مع إجراءات لضبط توزيع المادة وتشديد الرقابة على التوزيع والتشدد بالعقوبات الرادعة سيسهم في تعزيز الانفراجات وتخفيف الازدحام وإيصال المادة إلى المستحقين في المحافظة وستظهر نتائج وفرة المادة في السوق.

ولضمان حسن سير توزيع المادة ستعمل المحافظة على إقامة أماكن خاصة لتوزيع المادة في الحدائق أو بجانب مراكز الخدمات في المناطق التي لا يوجد بها أصحاب رخص مع تأمين نقل المادة عبر سيارات القطاع العام بالتعاون مع مؤسستي السورية للتجارة وعمران بهدف الاستغناء نهائيا عن الوكلاء حسب محافظ اللاذقية ابراهيم خضر السالم الذي أشار إلى أنه سيتم الانتهاء من نقل المادة عبر الوكلاء خلال الأسبوع القادم وهو ما سيسهم في الحد من مشاكل التوزيع.

وفي إطار الاهتمام بتوزيع المادة على أسر الشهداء والجرحى اطلع الوزير غانم على آلية التوزيع المتبعة في رابطة أبناء وبنات الشهداء التي يتم فيها التسجيل على المادة مسبقا وتوزيعها في اليوم التالي ضمن خطة لإيصال المادة إلى منازل هذه الأسر حيث أوضح المحافظ أنه تم توزيع نحو 15600 أسطوانة على أسر الشهداء والجرحى خلال أسبوع.

وفي طرطوس اطلع الوزير غانم على آلية توزيع الغاز عبر السيارات الجوالة في أحياء “الفندارة والمشروع السادس وسوق الباعة والتموين” في المدينة.

وفي تصريح للصحفيين لفت غانم إلى أن المحافظة شهدت خلال الأيام الماضية انفراجاً ملحوظاً وبسرعة قياسية مقارنة بالمحافظات الأخرى فيما يتعلق بتأمين الغاز المنزلي معتبرا أن الأمر يعود للإجراءات المطبقة من لجنة المحروقات بالمحافظة.

مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك حسان حسام الدين أكد أن سيارات الباعة الجوالين لمادة الغاز المنزلي عادت لشوارع طرطوس منذ الخميس الماضي وقامت بالتوزيع أيام “الخميس والأحد والاثنين” وقد وصل عدد الأسطوانات الموزعة إلى 2200 أسطوانة موضحا أنه مع كل سيارة مراقب تمويني وعنصر شرطة وبإشراف من لجنة المحروقات بالمحافظة.

وعبر المواطنون عن ارتياحهم الكامل لهذه الخطوة التي خففت من حالة الاختناق التي شهدتها المحافظة مؤخرا مؤكدين أن الإجراء خفف عنهم الأعباء المادية والمعاناة في الحصول على الأسطوانة التي يتم بيعها بسعر 2500 ليرة سورية.

تحرير