نيبينزيا: إجراءات واشنطن السافرة في فنزويلا تهدد السلم والأمن الدوليين

نيويورك- سانا

صوتت روسيا ضد جدول أعمال جلسة لمجلس الأمن عقدت اليوم لبحث الوضع في فنزويلا واقترحت آخر يقضي بالنظر في عدم التدخل في شؤون فنزويلا الداخلية.

وأكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا أن التصرفات العدائية للولايات المتحدة وحلفائها ومحاولتها تدبير انقلاب في فنزويلا بهدف الإطاحة بالرئيس الشرعي المنتخب نيكولاس مادورو تهدد السلم والأمن الدوليين ضمن استراتيجيتها الرامية إلى إسقاط الأنظمة بالقوة.

وأوضح نيبينزيا أن الإدارة الأمريكية “تجر مجلس الأمن إلى ألعابها القذرة” بهدف تغيير الحكم في فنزويلا.

وحمل مندوب روسيا الولايات المتحدة المسؤولية عن محاولة تدبير انقلاب في فنزويلا لافتاً إلى أن واشنطن تقدم صورة مواجهة بين مادورو وشعبه لكن هذه الصورة بعيدة عن الواقع لأن الرئيس الفنزويلي يحظى بدعم كبير من شعبه.

وأكد نيبينزيا وجود أدلة بشأن ممارسة واشنطن ضغوطاً كبيرة على المرشحين المعارضين كي ينسحبوا من انتخابات الرئاسة في فنزويلا العام الماضي وذلك في محاولة لنسف العملية الانتخابية والتشكيك بمؤسسات الحكم في البلاد.

وانتقد نيبينزيا موقف منظمة الدول الأمريكية الداعم للولايات المتحدة في الملف الفنزويلي وقال مخاطباً دول أمريكا اللاتينية: هل تدركون أن تأييدكم هذه التصرفات يهدد بأن تكون كل دولة في المنطقة محل فنزويلا.

وفي تصريحات صحفية عقب جلسة مجلس الأمن شدد نيبينزيا على ضرورة منع تنفيذ سيناريو عسكري في فنزويلا مؤكدا أن الرئيس مادورو هو الرئيس الشرعي المنتخب وفقا للدستور ولديه جيش يلتزم بالدستور.

وقال نيبينزيا: إن الولايات المتحدة أعلنت أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة حاليا ما يمثل تلميحا إلى وجود شيء أكبر مما يحدث حاليا وهذا أمر خطير وتحول ذلك إلى تطورات تحمل طابعا عسكريا أكثر سيثير أسفا أكبر ونعتقد أنه من الضروري تجنب ذلك مهما كان الثمن.

وأشار نيبينزيا إلى أن جلسة مجلس الأمن التي عقدت اليوم شكلت “محاولة لشرعنة الانقلاب المستمر” في فنزويلا مؤكدا أن تصريحات الولايات المتحدة حول هذا الموضوع لا تبعث على التفاؤل وهي ستواصل ممارسة الضغوط على فنزويلا ومن غير الواضح ما هو الحد الذي ستصل إليه.