نهائيات آسيا بدأت.. ونسور قاسيون جاهزون للتحليق عالياً

دمشق-سانا

بعد ساعات قليلة تنطلق مباراة منتخب سورية الافتتاحية في نهائيات كأس آسيا لكرة القدم أمام منتخب فلسطين، في وقت ينتظر السوريون بفارغ الصبر تحقيق الفوز الأول في البطولة ليكون بداية المشوار نحو الوصول في المسابقة إلى مراحل متقدمة، مع أمل كبير بتحقيق اللقب.

منتخب سورية، أبهر بأدائه في التصفيات المزدوجة لبطولتي آسيا وكأس العالم المتابعين والخبراء، ما جعله رقماً صعباً يحسب له ألف حساب، ووصوله إلى المرتبة الرابعة والسبعين عالمياً والسادسة آسيوياً وعربياً لم يكن وليد صدفة، بل تحقق بعد جهد وتدريب شاقين.

المنتخب السوري يملك كفاءات ولاعبين من الطراز الرفيع، أثبتوا جدارتهم ومهاراتهم العالية في الدوريات التي يلعبون فيها، وتشهد تشكيلة المنتخب الحالي انسجاماً كبيراً بين لاعبيه وخطوطه، وهو مؤهل لترك بصمة في النهائيات الآسيوية، بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من التأهل لمونديال روسيا 2018.

نهائيات آسيا بدأت، ونسور قاسيون جاهزون للتحليق عالياً في سمائها، ولن يكون وجودهم فيها للمشاركة فقط بل للمنافسة وبقوة حسب ترشيحات أغلب المحللين والخبراء الرياضيين لامتلاكهم الفنيات والخبرات وتسلحهم بالثقة والعزيمة والإرادة.

لا شيء مستحيلا في كرة القدم “والمستحيل منو سوري” فبوصلة السومة وخريبين ستشير إلى مرمى المنافس وقبضات العالمة ستكون مغناطيسا تلتقط الكرات وقلوب السوريين جميعهم تنادي منتخب الوطن لتحقيق الحلم المنتظر وجلب كأس آسيا إلى خزائن الرياضة السورية.

مدرب منتخب سورية، الألماني بيرند شتانغه يؤكد جهوزية جميع اللاعبين لخوض المباراة الأولى مع المنتخب الفلسطيني، ويقول: “أتينا لتحقيق نتائج جيدة وسنسعى لرسم الابتسامة على وجوه السوريين وسنقدم كل ما بوسعنا من أجل الفوز ولا سيما أن البداية مهمة لنا حيث ستمنحنا خطوة مهمة للأمام ولن تضعنا أمام ضغوطات في المباريات التالية”.

بعينين تشبعتا بلون قميصه وقليل من دموع سدد عمر السومة الركلة الأخيرة في مباراة الملحق الآسيوي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2018 أمام استراليا، فحرم القائم الأيسر السوريين من فرحة تحتاجهم ويحتاجونها؛ مشهد يريد السوريون نسيانه عبر نهائيات آسيا بطموح وأمل كبيرين في إحراز اللقب.

محمد الخاطر