ترقب في فرنسا غداة دعوة (السترات الصفراء) للاحتجاج للأسبوع السابع على التوالي

باريس-سانا

تسود في العاصمة الفرنسية باريس وباقي المدن الفرنسية حالة من الترقب غداة إعلان حركة “السترات الصفراء” تعبئتها ودعوتها إلى الخروج للشوارع للأسبوع السابع على التوالي احتجاجا على السياسات الاقتصادية والاجتماعية للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

وأكدت الحركة التي أصبح اسمها علامة فارقة لحركات الاحتجاج الأوروبية بحسب وسائل إعلام عزمها مواصلة المظاهرات وتنظيم تجمعات متفرقة في باريس وليون ومرسيليا ومدن أخرى.

وكان متظاهرو السترات الصفراء جددوا التأكيد وفق ما جاء على صفحتهم على موقع فيسبوك أمس عزمهم القيام بتحرك كبير بمناسبة رأس السنة معتبرين أن العام 2019 سيكون غنيا بالتغيرات والانتصارات حيث أكد نحو 58 ألف شخص لغاية الآن اهتمامهم بهذا التحرك.

هذا التحرك قابله إعلان الشرطة الفرنسية تعزيز إجراءاتها الأمنية بشكل كبير في عدد من المناطق في محاولة لاحتواء الاحتجاجات التي تتزامن هذه المرة مع الاحتفالات برأس السنة.

واستباقا للمظاهرات التي اعتادت الحركة تنظيمها كل يوم سبت اعتقلت الشرطة الفرنسية أمس ثلاثة اشخاص من مؤيدي “السترات الصفراء” في مدينة أنغوليم لقيامهم بـ محاكمة وإعدام دمية تمثل ماكرون.

وأفاد موقع سود كويست الإعلامي المحلي بأن الشرطة اعتقلت 3 من منظمي التمثيلية التي جرت الأسبوع الماضي بينهم امرأة وتم التحقيق معهم بتهمة التحريض على جريمة وأعمال شغب.

وحاول متظاهرو السترات الصفراء أمس الوصول إلى المقر الصيفى للرئيس الفرنسي في قلعة بريغانسون على ساحل منتجع الكوت دازور تنديدا بسياسات ماكرون حيث تدخل الدرك لوقف تقدم أربعين متظاهرا كانوا يتجهون إلى القلعة.

يذكر أن احتجاجات “السترات الصفراء” بدأت في تشرين الثاني الماضي اعتراضا على الضريبة التى فرضتها السلطات الفرنسية على الوقود لكنها تطورت لتعكس غضبا واسع النطاق على سياسات ماكرون وصلت إلى المطالبة برحيله بسبب غلاء المعيشة والضرائب الباهظة وبخروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي.