فرح وأمنيات وتهان لكل السوريين.. أجواء عيد الميلاد في دمشق

دمشق-سانا

فرح وأمنيات ومعايدات لفت أجواء دمشق صبيحة عيد الميلاد المجيد الذي يأتي هذا العام ممزوجا بفرح نصر سورية التي يليق بها الفرح.

كاميرا سانا رصدت أجواء العيد في عدد من مناطق دمشق حيث وجه المواطنون التهاني لسورية وأبطال الجيش العربي السوري الذي أعاد الامن والأمان لروبعها وتهاني أخرى للأهل والأصدقاء في سورية وخارجها .

يارا حنون اعتبرات أن أجواء العيد هذا العام مختلفة بسبب عودة الأمان والاستقرار بينما نوه مطانيوس الخوري بالأجواء الجميلة التي تعيشها دمشق وعدد من المحافظات السورية منذ أيام احتفالا بعيد الميلاد المجيد.
ووجه دريد خزعة تهاني العيد لجميع السوريين وخاصة أمهات الشهداء اللواتي لولا تضحيات أبنائهن ما كان للعيد فرحة وبهجة كما هي اليوم وقال: “بفضل دماء الشهداء عادت سورية ونهضت من جديد”.

وقالت رانية هزيم: سورية لا يليق بها إلا الفرح موجهة تهاني العيد لكل السوريين من مختلف الأطياف داعية المغتربين للعودة والمشاركة في إعمار وطنهم وهذا ما شاركتها به شهد لطيفة بالقول: “ادعوا الجميع للعودة إلى سورية وزيارتها والتمتع بأجواء العيد الجميلة”.

وأكدت ميريل خوري أن أجواء عيد الميلاد هذا العام متميزة والطقوس التي فقدت بهجتها من سبع سنوات بسبب ظروف الحرب الإرهابية عليها عادت من جديد ولا سيما زيارات الأقارب وتبادل تهاني العيد كما أصبح بإمكان الأطفال الخروج دون خوف من قذائف الحقد والتمتع بفرحة العيد وطقوسه التي لا تكتمل دون فرح الأطفال ولعبهم وضحكاتهم والتجول في حارات دمشق القديمة.

وأشارت جيانا حنون إلى الأجواء الجميلة التي يعيشها السوريون هذا العام من صلوات العيد إلى عروض الكشاف وإضاءة شجرة الميلاد وتبادل تهاني العيد لم تكن لتحصل لولا تضحيات الجيش العربي السوري وصمود أبناء سورية في وجه الإرهاب.

واعتبرت جورجيت سفر أن أجواء العيد هذا العام من أجمل الأجواء بعودة الأمان إلى بلد الحضارة والأعياد.

وسبقت كلمات العم غبرو موسى غبرو 82 عاما دموع لم يستطع إخفاءها أمام الكاميرا مكتفيا بالقول إنها دموع الفرح: “سورية عادت مثل الأول مئة بالمئة” موجها تهاني العيد لكل السوريين ولأبطال الجيش العربي السوري.
ولفتت يولا وريتا فرهود إلى أن الأجواء الحقيقية للعيد افتقدها السوريون منذ سبع سنوات وها هي عادت اليوم لتكتمل فرحة عيد الميلاد المجيد بعودة الأمان إلى وطننا.

ووجه كل من سامر عامر ورنا عبد النور وسمير عبد الجليل تهاني العيد إلى جميع أبناء سورية والجيش العربي السوري ولأرواح الشهداء متمنين أن يعم السلام والمحبة كل ربوع سورية بلد المحبة والسلام.

لا فرح يشبه فرح سورية ولا عيد يشبه عيدها هكذا رأت ماريا شماس وزوجها الدكتور سعيد زيتو اللذان قدما من السويد لقضاء إجازة عيد الميلاد ورأس السنة في سورية ومشاركة أهلهم فرحة العيد والنصر مشيرين إلى أنه رغم وجود طقوس العيد في السويد لكنه كما قالا “عيد يفتقد لروح سورية هذه الروح الواحدة التي تجميع كافة السوريين”.

ومن مدينة القامشلي جاءت أم حنا لقضاء عيد الميلاد مع أولادها بدمشق موجهة تهاني العيد لكل السوريين معبرة عن سعادتها بالقول: “رجع السلام لبلد السلام سورية وفرحة السوريين هذا العام غير”.