تأخر توزيع مازوت التدفئة في حمص.. والمواطنون يبحثون عن البدائل

حمص-سانا

مع حلول فصل الشتاء واقتراب الأشهر الأشد بردا يعاني المواطنون في مدينة حمص وريفها من نقص مادة مازوت التدفئة مع مطالبات بالإسراع بالتوزيع نظرا للحاجة الماسة للمادة خلال هذه الفترة من السنة.

مراسلة سانا التقت العديد من المواطنين في أحياء المدينة وبعض الأرياف حيث أشار المواطن معتز الدربولي من كرم الزيتون إلى أنه حتى الآن لم يحصل على الدفعة الأولى من مادة المازوت وهو أب لأربعة أطفال ما اضطره للبحث عن طرق بديلة للتدفئة.

الحال نفسه تعاني منه المواطنة عبير الأحمد من حي الشماس التي أشارت إلى أنها ومع تأخر توزيع الدفعة الأولى من المازوت اضطرت لشراء كمية من السوق السوداء بسعر مرتفع كون الشتاء جاء باكرا ولديها أطفال.

المواطن مؤيد محفوض من قرية حاصور بريف حمص الغربي أشار إلى المعاناة الكبيرة التي يعيشها المواطنون في قريته الجبلية الشديدة البرودة وهم بطبيعة الحال بحاجة إلى ضعف الكمية التي توزع في المدينة نظرا لدرجات الحرارة المنخفضة مبينا أنه حتى الآن لم يتم استكمال تعبئة الدفعة الأولى من المادة.

مدير فرع شركة محروقات حمص المهندس يونس رمضان بين أن سبب التأخر في توزيع مازوت التدفئة هذا العام قلة الطلبات الواردة الى مدينة حمص حيث تم الشهر الماضي إرسال 33 طلبا يوميا فقط بينما الحاجة الفعلية هي45 طلبا يوميا.

وأوضح رمضان أن نسبة توزيع محروقات التدفئة هذا الموسم بلغت 25ر45 بالمئة حيث تم تنفيذ 726 طلبا بحدود 424ر17 مليون ليتر وزع منها كمية 880ر2 مليون ليتر في الريف الغربي كونه الأشد برودة.

وبين رمضان أن نسبة التنفيذ بالأحياء ضمن مدينة حمص بشكل وسطي بلغت 2ر36 بالمئة مبينا أنه بالمقارنة بالعام الماضي فإن نسبة التنفيذ العام الفائت أكبر بكثير وفي مثل هذه الفترة تم الانتهاء من المرحلة الأولى وتم البدء بالمرحلة الثانية.

وحول آلية التوزيع المتبعة بالريف والمدينة بين رمضان أن التوزيع بالمدينة يتم بكل الأحياء عبر صهاريج وضمن برنامج للتوزيع على كل الأحياء والمناطق وذلك بالتنسيق والتعاون مع لجان الأحياء والمخاتير في مدينة حمص أما بالنسبة للريف فالتوزيع يتم من خلال المحطات المنتشرة بالريف ولجان المحروقات الفرعية في الوحدات الإدارية والنواحي ومخافر الشرطة.

وأكد رمضان أن التوزيع يتم بالتساوي بين مختلف الأحياء من خلال احصائيات تم اعتمادها من قبل مجلس المدينة والمحافظة تم تقديمها للمحروقات بحسب عدد العائلات في كل حي مشيرا إلى توفر المادة بشكل جيد في مختلف المدارس التي تعد من الأولويات.