أوساط حزبية تشيكية تؤكد وقوفها إلى جانب سورية في حربها ضد الإرهاب

براغ-سانا

أكد ممثلو حركة السلام التشيكية واتحاد الشباب الشيوعي التشيكي واتحاد العسكريين ضد الحرب وقوفهم إلى جانب سورية في حربها ضد الإرهاب مشددين على أن مستقبل سورية يجب أن يحدده السوريون وحدهم.

وبين ممثلو الأحزاب خلال ندوة نظموها في مقر الحزب الشيوعي التشيكي المورافي في براغ مساء أمس لعرض مشاهداتهم بعد زيارتهم إلى سورية مؤخرا أنهم عادوا منها وهم اكثر تفاؤلا بانها ستنتصر بشعبها وجيشها وقيادتها على الإرهاب والعدوان الخارجي.

وأوضح رئيس حركة السلام التشيكية ميلان كرايتشا خلال الندوة أن الغرب اخفق في تحقيق أهدافه بالنيل من سورية غير ان العدوان عليها لا يزال مستمرا الامر الذي يتجسد في الاعتداءات الامريكية المتكررة وفي الوجود العسكري غير الشرعي للقوات الأمريكية والتركية على الاراضي السورية.

وشدد كرايتشا على أن حركة السلام تقف إلى جانب سورية وشعبها وترفض أي وجود عسكري اجنبي فيها دون موافقة الحكومة السورية الشرعية.

وتأتي هذه الندوة في إطار الفعاليات التضامنية التي ينظمها مجلس السلم العالمي واتحاد الشباب الديمقراطي العالمي مع سورية في وجه الحرب الإرهابية عليها.

وكان المسؤول فى الاتحاد الكسندر سالايكا أكد في وقت سابق بعد زيارته إلى سورية أن الحرب الارهابية التى تتعرض لها منذ اكثر من سبعة أعوام هي بسبب كفاحها ضد الصهيونية ورفضها الخضوع للهيمنة الغربية الامبريالية مشيرا إلى أن سورية تصدت بشجاعة لهذه الحرب ولم تنجح كل محاولات الغرب والأنظمة التي تدور في فلكه في كسر إرادة ومقاومة الشعب السوري.