لافروف: مصممون على اجتثاث الإرهاب من سورية.. الشعب السوري من يقرر مستقبل بلده

روما-سانا

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مواصلة العمل للقضاء على الإرهاب في سورية وعودة المهجرين السوريين إلى ديارهم.

وأشار لافروف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإيطالي انزو ميلانيزي اليوم إلى أن بلاده تبذل الجهود كافة لتشكيل لجنة مناقشة الدستور الحالي طبقا للاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي.

ولفت لافروف إلى أن اجتماع أستانا المقبل سيكون يومي الـ 28 والـ 29 من الشهر الجاري.

وحول عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أكد لافروف أن على المنظمة عدم تحمل مسؤوليات غير تلك المنوطة بها لأن هذا يخرج عن إطار تفويض الهيئات متعددة الأطراف التي تعمل على أساس المواثيق والتفويضات الممنوحة لها والتي يجب أن تلتزم بها تماما.

وكانت روسيا قد أعلنت في وقت سابق رفضها تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بشأن سورية مشيرة إلى أنه يناقض أحكام اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

وبشأن الأزمة الليبية شدد لافروف على أنه لا يوجد بديل عن الحوار الشامل بين الليبيين لأنه الأساس الوحيد والنهج المقبول للجميع من أجل تحديد مستقبل بلدهم.

وحول مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده باسطنبول أشار لافروف إلى ضرورة “إكمال التحقيق في مقتل خاشقجي بأسرع وقت”.

وكان الكثير من الدول والمنظمات انتقدت روايات النظام السعودي التي أعلنها منذ اختفاء خاشقجي في قنصلية بلاده في الثاني من الشهر الماضي والتي تدرجت من الزعم أولا بأنه لم يقتل وخرج حيا من القنصلية ثم الاعتراف بعد أكثر من 19 يوما من المماطلة والمراوغة بمقتله في عراك بالأيادي داخل القنصلية ثم مقتله خنقا داعية إلى إجراء تحقيقات محايدة وشفافة في تلك القضية بينما دعت دول أخرى إلى وقف مبيعات السلاح إلى النظام السعودي ومعاقبة المسؤولين عن الجريمة.

وخلال أعمال المنتدى الرابع لحوار المتوسط جدد لافروف ضرورة حل الأزمة في سورية والحفاظ على سيادتها واستقرارها وقال : يجب حل الأزمة في سورية وفق القرار الدولي 2254 مشيرا إلى أنه بناء على ذلك بدأت اجتماعات أستانا التي أدت إلى مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي وتقرر تشكيل لجنة لمناقشة الدستور الحالي.

ولفت الوزير الروسي إلى أن العمل على تشكيل لجنة لمناقشة الدستور الحالي أوشك على النهاية مؤكدا رفضه فرض أطر زمنية وغير واقعية لتشكيلها.

وأوضح لافروف أن اجتماع أستانا المقبل سيركز على جهود تشكيل هذه اللجنة مشيرا إلى أن مدى فعالية اللجنة أهم من وضع مهل زمنية لتشكيلها.

وأشار لافروف إلى أن الأطراف التي تصر على ضرورة أن يحدد المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا مواعيد معينة لتشكيل اللجنة تسعى إلى تقويض عملية أستانا الرامية إلى تسوية الأزمة في سورية.

وحول القضية الفلسطينية أوضح لافروف أنه لا يمكن حل الأزمات وضمان تحقيق الاستقرار في منطقة المتوسط دون حل المشاكل الرئيسية كالقضية الفلسطينية بناء على قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية التي بنيت عليها تلك القرارات مؤكدا أن روسيا ستستمر بدعم هذه القضية.