رغم محاولات التأثير على رغبتهم بالعودة.. ازدياد مطرد للمهجرين السوريين العائدين من لبنان

ريف دمشق-سانا

شهدت عودة المهجرين السوريين من لبنان خلال الأسابيع الأخيرة زيادات مطردة مع عودة إضافية لهؤلاء المهجرين شملت مئات العائلات خلال فترة وجيزة والتي انضمت إلى مئات من العائلات التي عادت على مدى الأشهر الأربعة الأخيرة الأمر الذي وجه ضربة قاصمة لمخططات بعض الأطراف في لبنان التي عرفت منذ نشأتها بارتباطها مع الكيان الصهيوني وخدمة مخططاته.

تلك الأطراف نشطت في الفترة الأخيرة في التحريض على حرمان المهجرين السوريين من حقهم ورغبتهم في العودة إلى منازلهم وقراهم وأحيائهم في بلدهم سورية وقد أعاد الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار إليها ودحر التنظيمات الإرهابية منها وذلك عبر بث أخبار كاذبة ومفبركة وعملية تسويق غير مسبوقة لجملة من الاشاعات التي تفيد تنفيذ مخططاتهم المتماهية مع المشاريع الصهيونية.

رغم تلك المحاولات استمرت عودة المهجرين السوريين من لبنان إلى بلدهم سورية مع زيادة ملحوظة في عدد العائدين ورواياتهم عن عزم آلاف من العائلات التي ما زالت في لبنان على العودة في أقرب فرصة ممكنة إلى قراهم وبلداتهم على امتداد الجغرافيا السورية فقد وصلت اليوم عشرات العائلات السورية التي هجرها الإرهاب إلى معابر جديدة يابوس والزمراني والدبوسية قادمة من مناطق مختلفة من لبنان حيث عبر عدد من المواطنين في تصريحات لموفد سانا عن سعادتهم بالعودة إلى الوطن بعد سنوات من الغربة والتشرد مشيرين إلى التسهيلات والإجراءات التي تتخذها الجهات المعنية لتسهيل عودتهم.

يقول رضا عبد الوهاب وهو رجل ستيني من بلدة سقبا بريف دمشق إنه قرر العودة إلى وطنه سورية ليعيش حياته الطبيعية مع عودة الأمن والاستقرار إلى جميع المناطق مؤكدا أن الوطن أغلى ما يمكن للإنسان أن يتغنى به منوها ببطولات وتضحيات الجيش العربي السوري الذي حارب الإرهاب وانتصر عليه وأعاد الأمن والأمان إلى جميع المناطق.

كما أكد حسام مصري من حي القنوات بدمشق أنه عائد إلى بلده سورية بعد عودة الأمن والاستقرار إلى دمشق حيث بات بإمكانه العيش بكرامة وممارسة حياته الطبيعية مشيرا إلى أنه غادر إلى لبنان منذ سنوات جراء الاعتداءات المتكررة من قبل التنظيمات الإرهابية التي كانت تستهدف مدينة دمشق بشتى أنواع القذائف.

من جهتهم عبر عدد من الشباب عن ارتياحهم لعودتهم إلى وطنهم بعد سنوات من التشرد متجاوزين كل محاولات منعهم من العودة عبر نشر أخبار كاذبة داعين جميع الذين ما زالوا في لبنان إلى العودة بأسرع وقت ممكن بعد استقرار الأوضاع وعودة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن مشيرين إلى أنهم غادروا سورية وهم صغار بفعل التنظيمات الإرهابية والآن وقد أصبحوا شبابا عادوا إلى وطنهم للعيش فيه ومتابعة حياتهم الطبيعية كجميع السوريين بفضل تضحيات الجيش العربي السوري الذي قضى على الإرهاب وأعاد الأمان إلى ربوع الوطن.

كما لفت بعض العائدين إلى أنهم قرروا العودة إلى وطنهم الذي غادروه مكرهين جراء ممارسات التنظيمات الإرهابية التي كانت تروع الأهالي في قراهم وبلداتهم مؤكدين أنه لا غنى لهم عن وطنهم سورية التي أعاد إليها الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار مباركين لسورية ولجيشها بالانتصار على الإرهاب وتحرير سورية من دنسه.

وعادت على امتداد الأشهر الأخيرة دفعات من المهجرين السوريين عبر معابر الدبوسية والزمراني وجديدة يابوس الحدودية مع لبنان إلى قراهم وبلداتهم بعد أن أعاد إليها الجيش العربي السوري الأمن والاستقرار وطهرها من مخلفات الإرهابيين.