الجيش يدك أوكارا للتنظيمات الإرهابية بريف القنيطرة ويدمر آليات بمن فيها في السرمانية وجنة القرى بريف إدلب ويقضي على 5 متزعمين إرهابيين بريف سلمية

محافظات-سانا

دكت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في ريف القنيطرة أوكارا وتجمعات لإرهابيي “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية المرتبطة بالعدو الإسرائيلي وكبدتهم خسائر في الأفراد والعتاد.

وأفاد مصدر عسكري لـ سانا بأن “وحدة من الجيش وجهت ضربات نارية محققة على تجمعات للإرهابيين في قرية مسحرة” شرق مدينة القنيطرة بنحو12 كم و”أوقعت العديد منهم قتلى ومصابين ودمرت ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة”.

وكانت وحدات من الجيش أوقعت أمس قتلى بين إرهابيي “جبهة النصرة” ودمرت آلياتهم وأسلحتهم ومعداتهم في التلول الحمر وقرية طرنجة بريف القنيطرة.

الجيش يدمر أوكارا لإرهابيي “جيش الفتح” في ريف إدلب ويقضي على 5 متزعمين للتنظيمات التكفيرية بريف سلمية

إلى ذلك ألحقت وحدات الجيش والقوات المسلحة الليلة الماضية وصباح اليوم خسائر فادحة بالتنظيمات الإرهابية التكفيرية المرتبطة بنظام أردوغان السفاح في مناطق متفرقة من ريفي إدلب وحماة.

ففي أقصى الجنوب الغربي لمحافظة إدلب قرب الحدود الإدارية لمحافظة حماة قال مصدر عسكري إن وحدات من الجيش “وجهت فجر اليوم ضربات مكثفة على تجمعات للإرهابيين في قريتي السرمانية وجنة القرى” جنوب جسر الشغور بنحو 10 كم.

وأكد المصدر أن الضربات أسفرت عن “تدمير عربة مصفحة في السرمانية وجرافة في جنة القرى إضافة إلى مقتل العديد من الإرهابيين أغلبيتهم من جبهة النصرة” وتنظيمات إرهابية متطرفة ترتبط بنظامي آل سعود وأردوغان.

وفي هذه الأثناء أكدت مصادر ميدانية لـ سانا “سقوط قتلى بين إرهابيي “جبهة النصرة” وما يسمى “حركة أحرار الشام الإسلامية” في ضربات مركزة للجيش على أوكارهم في بلدتي التمانعة وكفر عويد” جنوب إدلب بنحو 65 كم.

وكان الطيران الحربي أوقع أمس العديد من إرهابيي ما يسمى “جيش الفتح” قتلى في قرية البراغيثى ومحيط خشير ومحيط كفر نبل بريف إدلب.

وفي ريف حماة “وجه سلاح المدفعية ضربات مركزة على أوكار للارهابيين أسفرت عن مقتل 5 من متزعمي التنظيمات الارهابية خلال اجتماعهم داخل أحد الأوكار في قرية تلول الحمر” شرق مدينة سلمية بنحو 10 كم بحسب ما أفادت مصادر ميدانية لمراسل سانا في حماة.

وبينت المصادر “إن من بين المتزعمين الخمسة القتلى بدور الويز” وأكدت المصادر “تدمير مستودع ذخيرة وإمداد لوجستي لارهابيي “داعش” خلال ضربات للجيش على بؤرهم في مركز البحوث الزراعية بوادي العذيب” بريف سلمية الشرقي.

ويرتكب إرهابيو “داعش” جرائم قتل وسطو ونهب في التجمعات السكانية المنتشرة شرق مدينة سلمية على أطراف البادية السورية وتتخذ من منازل المواطنين أوكارا لتخزين الأسلحة والذخيرة ومنطلقا للهجوم على أهالي القرى والبلدات الواقعة على أطراف سلمية.