مركز يلدا الصحي يشارك في حملة التلقيح الوطنية ضد شلل الأطفال بعد توقف لخمس سنوات

ريف دمشق-سانا

بعد توقف لخمس سنوات يعود مركز يلدا الصحي إلى خارطة حملة التلقيح الوطنية ضد شلل الأطفال وهدفه نحو 4 آلاف طفل دون الخامسة ليستكمل معها خدماته تدريجيا ويسجل خطوة جديدة على طريق تعافي القطاع الصحي.

مدير صحة ريف دمشق الدكتور ياسين نعنوس أوضح لـ سانا أنه وفور إعلان بلدة يلدا خالية من الإرهاب في أيار الماضي باشرت المديرية بإعادة تأهيل مركزها الصحي ورفده بالكوادر اللازمة واليوم يشارك للمرة الأولى في حملة تلقيح وطنية ضد شلل الأطفال.

ويشارك 120 مركزا صحيا و358 فريقا جوالا بريف دمشق في حملة التلقيح الوطنية التي انطلقت أمس الأحد وتستمر حتى الخميس القادم.

وأشار نعنوس إلى انضمام 1340 عنصرا صحيا للحملة التي تم التمهيد لها من خلال توزيع بوسترات ومنشورات والتواصل مع وجهاء البلدة مؤكدا أنها تشهد إقبالا “جيدا” من الأهالي.

وكان مركز يلدا الصحي وضع في الخدمة بحزيران الماضي بعد توقف نحو خمس سنوات حسب رئيسته الدكتورة اكرام دبين ويوفر حاليا خدمات طبية متنوعة عبر عيادات عامة وداخلية وسنية وصحة إنجابية ونسائية ورعاية حوامل ولقاح وصيدلية ومخبر.

ولفتت دبين إلى أن المركز نفذ بعد افتتاحه حملة تلقيح تحت وطنية ضد شلل الأطفال واليوم يشارك بحملة وطنية تستهدف من 3500 إلى 4 آلاف طفل دون الخامسة موضحة أن تحصين الصغار كان يتم قبل افتتاح المركز عبر فرق جوالة فقط .

ويساعد المركز في تنفيذ حملة اللقاح فريق طبي يجول في البلدة ويستهدف حسب مسؤولة الفريق منى الخضر التجمعات السكنية ورياض الأطفال وينتقل من منزل إلى آخر عند الحاجة مؤكدة وجود تجاوب كبير من الأهالي.

واختلفت طرق معرفة الأهالي بالحملة حيث ذكر الجد محمد الذي أحضر حفيدته ذات العامين ونصف أنه علم بها في الجامع وقرر الاستفادة منها منذ اليوم الأول لضمان صحة الطفلة فيما قالت إحدى الأمهات إنها أحضرت طفلها لمعاينته في المركز الصحي فعلمت بالحملة ومنحته اللقاح فورا معربة عن ارتياحها لعودة الخدمات الطبية المجانية تدريجيا للبلدة.

وكانت مديرية صحة ريف دمشق أعلنت منتصف آب الماضي عن تأهيل وترميم 14 مركزا صحيا ومشفى في بلدات الغوطة الشرقية والقلمون الشرقي بعد تخلصها من الإرهاب وهي مركزان بدوما ومركز واحد في كل من سقبا وعين ترما وحزة وعربين وحمورية وزملكا ودير العصافير ومسرابا وبيت سحم ويلدا والرحيبة والضمير إضافة الى مشفى جيرود الوطني في الوقت الذي يتواصل فيه العمل لإعادة تأهيل كل المراكز الصحية والمشافي المتضررة وفق أولويات الكثافة السكانية في محيط المركز أو المشفى.

دينا سلامة