دمشق-سانا

اختتمت الوكالة العربية السورية للأنباء سانا اليوم دورتها التدريبية الثانية لعدد من طلبة وخريجي كلية الإعلام بجامعة دمشق في إطار حملة “عيشها غير” بتوزيع الشهادات على المتدربين عقب ثلاثة أشهر من التدريب على العمل الصحفي بجميع أنواعه.

وفي تصريح لـ سانا عقب تسليم الشهادات أشارت المدير العام المساعد في الوكالة المهندسة فاتن الفلاح إلى تفاعل المشاركين “الممتاز” خلال هذه الدورة التي أتاحت لعدد من طلاب وخريجي كلية الإعلام ممارسة العمل الصحفي على أرض الواقع وصقل مهاراتهم العملية موضحة أن سانا أعلنت انضمامها لمبادرة “عيشها غير” لمدة عام ستنفذ خلاله دورات تستهدف كل منها 10 إلى 15 طالبا وخريجا.1

وبينت الفلاح استعداد فريق الوكالة التام لتدريب الطلاب في جميع أقسام الوكالة التحريرية حيث يتنقلون بينها لمدة شهرين وفي الشهر الثالث والأخير يطبقون ما تعلموه ميدانيا آملة بأن يكون المتدربون أسسوا قاعدة متينة للانخراط في العمل بعد تخرجهم.

من جهته لفت مدير التحرير في الوكالة أديب رضوان إلى أن الوكالة وانطلاقا من مسؤولياتها تجاه المتدربين وتأكيدا على حرصها على الانضمام إلى حملة “عيشها غير” بادرت إلى استقبال عدد من طلبة وخريجي كلية الإعلام من مختلف السنوات الدراسية بهدف تدريبهم على طرائق عمل الوكالة وتأهيلهم مهنيا ودمجهم بالعمل الصحفي الميداني.

وذكر رضوان أن “سانا اخذت على عاتقها أن تكون جزءا من المؤسسات الإعلامية التي تعنى بتدريب طلبة الاعلام وقدمت كل التسهيلات اللازمة للمتدربين من خلال تدريبهم على صناعة الخبر والتقرير الإخباري والتغطيات الميدانية” مشيرا إلى متابعة إدارة الوكالة عن كثب وبشكل يومي أداء المتدربين وتوجيههم باستمرار لمواكبة العمل الإعلامي على أرض الواقع واستكمال معلوماتهم النظرية بالتطبيق العملي.

من جهتهم عبر المتدربون عن شكرهم لإدارة وكالة سانا وكوادرها الإعلامية الذين أسهموا بتقديم الخبرات لهم ما مكنهم من تعلم أصول صياغة الخبر بمختلف أنواعه والانخرط في العمل الصحفي الميداني حيث وصفت المتدربة كريستين رزق الدورة بالمميزة كونها أتاحت لهم الاندماج بالعمل الميداني وتعزيز معلوماتهم النظرية.1

وأشارت سهر إسماعيل سنة ثانية إعلام إلى الخبرة التي اكتسبتها خلال الدورة عبر تنقلها بين مختلف أقسام الوكالة واكتساب مهارات متنوعة في العمل التحريري المكتبي إلى الميداني والتعرف على أسس الاختلاف بين صياغة الأخبار المحلية والعربية والدولية.

بدوره اعتبر المتدرب رأفت عساف أن أهمية الدورة تأتي من كون الجامعة “لا تولي اهتماما كبيرا للجانب العملي” وبالتالي فإن الخبرات النظرية مع المهارات العملية التي قد يجمعها المتدرب بين الكلية والمؤسسات الإعلامية تتيح له امتلاك أدوات متكاملة للعمل مستقبلا.1

وبدأت وكالة سانا دورتها التدريبية الثانية منتصف نيسان الماضي ضمن حملة “عيشها غير” لـ 16 متدربا ومتدربة بينهم طلاب سنة ثانية وثالثة ورابعة وخريجون وكانت اختتمت في 8 نيسان الماضي دورتها التدريبية الأولى التي بدأتها في كانون الثاني لعدد من طلاب كلية الاعلام بجامعة دمشق.

يذكر أن وزارة الإعلام أعلنت بداية العام الجاري انضمامها إلى حملة “عيشها غير” من خلال تقديم دورات مجانية في جميع مؤسساتها ومعاهدها وحسومات كبيرة على الإعلانات وتغطية شاملة لكل فعاليات الحملة.