السوريون ينتخبون مجالسهم المحلية… إقبال جيد على مراكز الاقتراع وتأكيد على اختيار الأكفأ

محافظات-سانا

فتحت صباح اليوم مراكز الاقتراع أمام المواطنين للإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم في انتخابات مجالس الإدارة المحلية التي يتنافس فيها أكثر من 40 ألف مرشح على 18478 مقعداً.

ففي محافظة دمشق شهدت المراكز الانتخابية إقبالا جيدا بعد ساعات من فتح الصناديق الانتخابية أمام المواطنين لاختيار ممثليهم لمجالس الإدارة المحلية.

وبعد افتتاح الصناديق في تمام الساعة السابعة من صباح اليوم بدأ المواطنون يتوافدون تدريجيا إلى هذه المراكز معبرين عن رغبتهم بالمشاركة الفاعلة في هذا الاستحقاق الدستوري الذي من شأنه أن يعزز صلاحيات المجالس المحلية ويحقق التوازن في عملية التنمية من خلال الصلاحيات التي يعطيها قانون الإدارة المحلية لمجالس المحافظات والمدن والبلدات والبلديات.

ومن مركز عثمان بن عفان في المزة أكد رئيس اللجنة القضائية العليا القاضي سليمان القائد في تصريح لـ سانا أن العملية الانتخابية تسير بشكل جيد ولم ترد أي شكوى من أي مركز انتخابي.

وأشار القائد إلى أنه يحق لجميع المواطنين من مدنيين وعسكريين الانتخاب شرط إبراز الهوية المدنية أو العسكرية كما يمكن للمهجرين من مناطق خارج دمشق الانتخاب شرط إبراز وثيقة تثبت اقامتهم في دمشق.

سانا جالت على عدد من المراكز والتقت القائمين عليها والمواطنين حيث بينت رئيسة المركز الانتخابي في محافظة دمشق عائدة الويس أن “المركز يتبع للدائرة الانتخابية الخامسة ساروجة وإحيائها عمارة وشاغور” موضحة أن العملية الانتخابية تسير بشكل جيد وفق التعليمات وقانون الانتخابات العامة والمواطنون ينتخبون مرشحيهم بحرية وشفافية.

مصطفى بري مواطن لفت إلى أنه سيختار من يلبي احتياجاتهم في الحي فيما أشارت كل من إيمان القباني وراما عنطوز وفاتن فتوكر إلى ضرورة اختيار المرشح الكفؤء الذي يحمل أفكارا تخدم البلد وأن يكون على قدر من المسؤولية والثقة التي منحها له المواطن الذي اختاره.

وفي تصريح لـ سانا قالت رئيسة اللجنة القضائية الفرعية لانتخابات أعضاء مجالس الإدارة المحلية بدمشق خديجة الحوشان: إن “الانتخابات تتم بطريقة مباشرة وسرية يعبر المواطن خلالها عن دوره في السلطة والمجتمع” مشيرة إلى أن مجالس الإدارة المحلية معنية بكل الأعمال التي من شأنها تطوير الخدمات على مختلف الصعد الثقافية والاجتماعية والعمرانية.

وخلال زيارة مندوبة سانا لمركز وزارة الإدارة المحلية والبيئة للاطلاع على واقع العملية الانتخابية أكد مجموعة من الذين أدلوا بأصواتهم أنهم مارسوا حقهم الانتخابي بحرية وشفافية واختاروا من يرون فيهم الكفاءة.

المواطنة حنان سليمان أشارت إلى أن الانتخاب واجب وطني وحق لكل مواطن آملة أن يكون الناجحون بمستوى المسؤولية التي أعطاهم إياها القانون فيما أشار مصطفى حمد قبل انتخاب مرشحه إلى أنه سيختار أشخاصا قادرين على خدمة المواطن وتحقيق آماله.

فيما بينت لينا تسكين بعد الانتخاب أنها أعطت صوتها للشخص القادر على تنمية بلده والارتقاء بوحدته الإدارية ويمتلك النزاهة في كل عمل يقوم به.

فراس درويش أحد أعضاء اللجنة المشرفة على الانتخابات في الوزارة قال: “إنه مارس حقه الانتخابي بكل شفافية واختار مرشحيه على أساس الكفاءة والجدية في العمل والقدرة على تحمل المسؤوليات” آملا أن يكون الناجحون بمستوى التضحيات التي قدمها بواسل الجيش العربي السوري تجاه وطنهم.

كما شهد المركز الانتخابي في المصرف التجاري السوري الإدارة العامة إقبالا جيدا من قبل المواطنين الذين حرصوا أن تكون اختياراتهم للأشخاص بمستوى ما يقدمه الجيش العربي السوري من تضحيات حيث بين رئيس المركز معروف علي في تصريح لـ سانا أن المركز بدأ باستقبال الناخبين من مناطق مهاجرين وصالحية وركن الدين منذ السابعة صباحا وتجري العملية الانتخابية حسب التعليمات والقوانين إذ يقوم الناخب بممارسة حقه بكل ديمقراطية وشفافية.

وكيل أحد المرشحين رأى أن العملية الانتخابية تجري بشفافية ويسر واعتبر أن المشاركة بالانتخابات حق وواجب على كل مواطن.

مدير المصرف التجاري الدكتور علي يوسف لفت في تصريح لـ سانا إلى أن انتخابات مجالس المدن والبلديات على قدر كبير من الأهمية لأن أعضاء هذه المجالس على علاقة مباشرة مع المواطن ولديهم القدرة لحل مشاكله ما يتطلب من المواطنين اختيار المرشح المناسب كون البلد في مرحلة إعادة الإعمار ويحتاج إلى كوادر مبدعة.

سانا زارت أيضا المركز الانتخابي في وزارة الصناعة ورصدت سير العملية الانتخابية حيث أكد رئيس المركز رضوان أحمد أحمد أن العملية الانتخابية تسير حسب القوانين النافذة مشيرا إلى أن الإقبال يعتبر جيدا في الساعات الأولى من الانتخابات ويتم الاقتراع في الغرفة السرية.

عدد من المواطنين أكدوا لـ سانا أن المشاركة في الانتخابات دليل قوة الشعب السوري وصموده.. وبين المواطن نزار عبود أنه يمارس حقه بكل ديمقراطية.

من جانبها أشارت إيمان القادري إلى أن اختيارها ومشاركتها في الانتخابات نابعة من يقينها أن من سيفوز نهاية الانتخابات يجب أن يتحلى بالأخلاق والقدرة على إعادة بناء مجتمعه لافتة إلى ضرورة إعطاء فرصة للشباب في تحمل المسؤولية.

فيما أشارت غدير المحمود إلى أن المطلوب من الأشخاص الذين سيفوزون بهذه الانتخابات أن يكونوا على قدر كبير من المسؤولية.

رئيس المركز الانتخابي في وكالة الأنباء السورية سانا المهندس جمال حمود أكد أن “عملية الاختيار التي تتم من قبل العاملين في الوكالة تنم عن الوعي والقدرة على اختيار الأنسب والأفضل بين المرشحين” موضحا أن مهمة اللجنة تنحصر في تنظيم العمل.

الصحفي محمد أحمد علي رأى أن المواطن يؤكد من خلال انتخابه لممثليه أن الأمن والاستقرار بدأ يعم سورية بعد أكثر من سبع سنوات من الحرب ضد سورية والمشهد الذي نراه يعبر عن إرادة حقيقية لدى المواطن السوري في المشاركة ببناء مجتمعه ووطنه.

مواطنو دير الزور يتوجهون لمراكز الانتخابات لاختيار مرشحيهم لمجالس الإدارة المحلية

وتوجه مواطنو محافظة دير الزور منذ ساعات الصباح الأولى إلى المراكز الانتخابية للمشاركة في انتخابات المجالس المحلية التي تأتي بالتزامن مع الذكرى السنوية لإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع المحافظة.

وبين رئيس اللجنة القضائية الفرعية للانتخابات بدير الزور القاضي محمد عبد اللطيف العلي في تصريح لمراسل سانا أن عدد المراكز الانتخابية بلغ 85 مركزاً موزعين في مختلف مناطق المحافظة فيما بلغ عدد المرشحين 707 مرشحين موضحاً أنه تم اتخاذ كل الإجراءات لتأمين سير الانتخابات بيسر وفي أجواء مريحة للمواطنين.

وفي جولة لـ سانا على عدد من المراكز رصدت واقع سير العملية الانتخابية وآراء عدد من المواطنين حولها حيث بين صالح أبو شكير “موظف” أن الانتخابات حق وواجب لكل المواطنين لاختيار المرشحين الأنسب للمرحلة المقبلة داعياً الفائزين منهم لتحمل المسؤولية لأن المحافظة بحاجة لجهد كبير وعمل متواصل لإصلاح ما خربه الإرهاب.

وقال المواطن عبد الرحمن الفاضل.. “اليوم ندلي بأصواتنا ليس فقط لنختار ممثلينا للمجالس المحلية إنما لنؤكد للعالم بأسره ان سورية التي تعرضت لإرهاب لا مثيل له في تاريخ البشرية انتصرت وتعافت وها هم أبناؤها يمارسون حقهم الديمقراطي ويدلون بكل صدق وشفافية بأصواتهم”.

واعتبرت آلاء علوش أن أبناء المحافظة يدلون بأصواتهم لتبقى بلدهم منارة للحرية رغم كل القهر والتدمير الذي مارسه الإرهاب بحق السوريين فيما رأى عبد الله أبو العيش أن المشاركة بالانتخاب تعبير صريح على عودة التعافي إلى دير الزور وما نشاهده من إقبال كثيف على المراكز الانتخابية يؤكد حجم الانتصار الذي حققه جيشنا الباسل.

وأكدت وصال المحمود أن اختيارها سيكون لمن يملك القدرة على العطاء والتضحية لأن دير الزور تحتاج للكثير من العمل لتعود كما كانت.

أبناء درعا: اختيار كوادر قادرة على النهوض بالمسؤوليات الجديدة

وفي ظل أجواء من الأمان والاستقرار بعد تطهير المحافظة من الإرهاب توجه مواطنو محافظة درعا منذ الصباح الباكر إلى المراكز الانتخابية لاختيار مرشحيهم لمجالس الإدارة المحلية.

وأشار القاضي عيسى أحمد رئيس اللجنة الفرعية لانتخابات مجالس الإدارة المحلية بدرعا في تصريح لمراسل سانا إلى أن الجهات المعنية اتخذت الإجراءات اللازمة لإنجاح العملية الانتخابية من خلال تأمين وايصال المستلزمات إلى كل المناطق الانتخابية مبينا أن اللجنة زودت اللجان بنشرات إرشادية للمواطنين والمرشحين كما زودت اللجان بنشرات تبين مهامها وواجباتها.

وأضاف القاضي أحمد.. إن عدد المراكز الانتخابية الموزعة على مدينة درعا ومناطق بصرى الشام وازرع ونوى والصنمين 175 مركزاً تضم 230 صندوقاً انتخابياً.

واستطلعت سانا آراء بعض المواطنين حيث أشار محمد الغزاوي إلى المسؤولية الملقاة على عاتق أعضاء المجالس لإدارة وتحسين الواقع الخدمي في المرحلة القادمة في حين لفت أحمد الفارس إلى أن المرحلة القادمة ستشهد إعادة إعمار وإزالة آثار الحرب ما يحتم اختيار كوادر قادرة على النهوض بالمسؤوليات الجديدة مؤكداً أهمية المشاركة في الانتخابات تقديراً لتضحيات جيشنا الباسل الذي أعاد الأمن للمحافظة وخلصها من الإرهاب.

أبناء حماة: يوم وطني للديمقراطية واستكمال لانتصار سورية في حربها على الإرهاب

وفي حماة توافد الناخبون من أبناء المحافظة إلى صناديق الاقتراع منذ ساعات الصباح للمشاركة في الانتخابات واختيار ممثليهم فيها.

رئيس المركز الانتخابي في جامعة حماة الدكتور ياسين المحسن وصف الانتخابات بأنها يوم وطني للديمقراطية يشارك فيه المواطنون الذين يرون فيها استكمالا لانتصار سورية في حربها على الإرهاب ومؤشر على عملية التنمية المنشودة.

ورأى المواطن حيان بيطار عقب الإدلاء بصوته في مركز جامعة حماة أن هذه الانتخابات تكتسب أهمية بالغة كونها تأتي في مرحلة حساسة تحتاج فيها سورية إلى الكوادر والكفاءات المؤهلة والقادرة على النهوض مجددا بعملية اعمارها وتجاوز آثار وتداعيات الفترة السابقة التي مرت بها وإصلاح ما خربته يد الإرهاب لأن مسيرة الحياة والعمل والإنتاج هي الأقوى بهمة ومساعي أبناء الوطن الحريصين والغيورين على إعادة إعماره رغم كل الظروف والأوضاع.

عبدو حاج حسن موظف في مديرية الزراعة قال إن اختيار وتحديد المرشحين الأكفاء في الانتخابات يأتي بناء على أدائهم الوظيفي وحرصهم على البذل والعطاء والتفاني وخدمة أبناء وطنهم مطالبا الناجحين في الانتخابات بالاستعداد للعمل بشكل دؤوب على تحسين الواقع الخدمي والمعيشي والاجتماعي للمواطنين وتعويضهم عما كابدوه خلال السنوات الماضية من تراجع في العديد من الخدمات جراء اعتداءات الإرهابيين على المرافق الخدمية والحيوية والبنى التحتية.

وطالب ناظم غضة “موظف” الناجحين في الانتخابات بأن تكون بوصلة عملهم وتوجهاتهم هي المواطن والحرص على مصالحه وتلبية تطلعاته وتغليب المصلحة العامة وأن تكون فوق كل اعتبار وأن يتحلوا بالأخلاق والنزاهة والنية الصادقة وأن يكونوا أهلا للثقة التي منحهم إياها الموطنون أملاً في تحسين ظروفهم الحياتية في المجالات كافة مشيرا إلى أن أبرز مطالب الشعب خلال هذه الفترة إطلاق مشاريع إنتاجية وخدمية وتامين فرص عمل للشباب ومحاربة الفساد الإداري والمالي الذي يعتري عمل بعض المؤسسات العامة والخاصة وتنعكس آثاره السلبية على المواطنين مع السعي لتحسين الخدمات الصحية المقدمة من قبل المشافي العامة.

خلود زيدان “موظفة” عبرت عن أملها من الأعضاء الجدد للمجالس المحلية في أن تكون أفعالهم متطابقة مع أقوالهم وأن يكونوا محل الثقة والأمانة التي وضعها الموطنون فيهم والسعي إلى توفير الاحتياجات الأساسية لهم وتسهيل حصولهم عليها بكرامة واحترام وان يرتقوا لتضحيات وبطولات بواسل قواتنا المسلحة الذين بذلوا الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ على وحدة سورية أرضاً وشعباً وبالتالي فإن من مهام ومسؤوليات أعضاء المجالس المحلية صون أمانة الوطن والمساهمة الفاعلة في إعادة إعماره في مختلف القطاعات.

إقبال جيد في حلب وتأكيد على اختيار الأكفأ

وفي محافظة حلب شهدت المراكز الانتخابية إقبالا جيدا من قبل المواطنين لاختيار ممثليهم لمجالس الإدارة المحلية.

وفي جولة لمراسل سانا على عدد من المراكز الانتخابية أكد المواطنون المقترعون انهم يؤءدون اليوم واجبهم وحقهم الدستوري في اختيار من يرونه مناسبا لتمثيلهم في مجالس الإدارة المحلية.

ولفتت ثمر غفير رئيسة مركز القصر البلدي الانتخابي الى اقبال ابناء مدينة حلب منذ ساعات الصباح على صناديق الاقتراع للادلاء باصواتهم وممارسة الحق الانتخابي بكل حرية ضمن الغرف المخصصة في حين أشار عبد الله حسينو المسؤءول عن الدائرة الانتخابية بالقصر البلدي إلى أنه تم تامين متطلبات اللجان وتوفير الجو المناسب لاجراء الانتخابات بالصورة الافضل معتبرا أن هذه الدورة من الانتخابات مفصلية ومهمة كونها احد المؤءشرات الكبرى لانتصار سورية على الإرهاب.

المواطن محمد العلي أشار إلى أن الانتخابات واجب وطني وعلى كل فرد في الجمهورية العربية السورية ان يدلي بصوته ويختار الشخص المناسب لخدمة الوطن والمواطن وإعادة الإعمار.

وفي مركز مديرية التربية الانتخابي قال المواطن احمد جبر الذي أدلى بصوته أن المشاركة في الانتخابات حق من حقوق المواطن ليختار المرشح المناسب من ذوي الكفاءة والنزاهة للمساهمة في بناء الوطن فيما قالت نهى سرميني جئت اليوم للمشاركة في انتخابات الادارة المحلية لأنه واجب وطني ونامل ان يعاد اعمار سورية وتتحسن الخدمات ولا سيما في قطاع التربية عبر تأهيل المدارس وترميمها.

كما شهدت الأحياء المحررة إقبالا ملحوظا من المواطنين الذين حضروا لمراكز الاقتراع لاختيار ممثليهم وفي مركز جب القبة الصحي قال محمد مصطفى انه متفائل جدا بهذه الانتخابات موضحا انه سينتخب المرشحين ذوي الكفاءة والنزاهة.

وفي مركز مدرسة سامي دهان بحي طريق الباب قالت ليلى الخطيب انها جاءت لاختيار الشخص المناسب الذي سيمثل الشعب ويساعد في معالجة مشاكله ونقل همومه وتحسين الواقع الخدمي.

حشد جماهيري وسط مدينة الحسكة تأكيداً على أهمية المشاركة في انتخابات مجالس الإدارة المحلية

ودعا أهالي مدينتي الحسكة والقامشلي المرشحين لانتخابات مجالس الإدارة المحلية إلى مواكبة المرحلة القادمة والإصرار على إعادة الإعمار وبناء سورية المتجددة.

وأشار المشاركون في الانتخابات خلال حشد جماهيري أقيم في ساحة السيد الرئيس وسط مدينة الحسكة إلى أن الانتخابات تأتي تتويجاً للانتصارات التي حققها أبطال الجيش العربي السوري على كافة الأراضي السورية وتعكس حالة الأمن والاستقرار والتعافي الذي تعيشه البلاد مطالبين بضرورة التمثيل الحقيقي للمواطن وأن يكون المرشح مرآة حقيقية تعكس همومه وتطرحها بكل شفافية.

وبين رئيس اللجنة القضائية الفرعية للانتخابات القاضي إيلي ميرو بتصريح لمراسل سانا أن إجمالي عدد المتقدمين بطلبات الترشح لمجالس الإدارة المحلية بلغ 3301 مرشح قبل منهم 2736 مرشحا على مستوى المحافظة واستقر العدد النهائي على 2515 مرشحا يتنافسون على 1745 مقعدا في كافة الوحدات الإدارية بالمحافظة.

المواطن يحيى داوود قال.. إن انتخابات مجالس الإدارة المحلية نصر ديمقراطي جديد لسورية ولشعبها الأبي المقاوم ولدماء شهدائها الذين ضحوا بأغلى ما يملكون لنحيا بحرية وكرامة وهذا يوجب علينا اختيار ممثلينا إلى هذه المجالس بكل أمانة وإحساس وطني.

وأشار المواطن محمد محمود إلى أن أبناء المحافظة يتطلعون إلى انتخاب الشخصيات الكفوءة القادرة على تطوير عمل الوحدات الإدارية وقيادة مرحلة إعادة الإعمار والمساهمة في النهوض بواقع المجالس المحلية عبر طرح الرؤى والأفكار البناءة القابلة للتنفيذ والتي من شأنها أن تنعكس إيجابا على واقع هذه الوحدات وعلى الجانب الخدمي بالمحافظة.

وفي مدينة القامشلي شهد مركزا نقابة المعلمين وفرع المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب إقبالاً جيداً من قبل الناخبين لانتخاب ممثليهم عن بلدة راية غرب في ريف عامودا و بلدة تل شعير بريف القامشلي.

وأوضحت السيدة رائدة حسين أن سورية اليوم تعيش عرسا ديمقراطيا يبشر بغد أفضل وبمرحلة قادمة عنوانها البناء والتطوير من خلالها تتكاتف الأيدي وتتعاضد لإعادة إعمار ما دمرته يد الإرهاب الغاشم وتساهم بتقديم أفضل الخدمات لشعبنا الصامد في حربه على الإرهاب وداعميه.

وقالت الشابة شهد علاوي إن محافظة الحسكة عانت خلال سنوات الأزمة من مفرزات الحرب الإرهابية والتدمير الممنهج للبنى التحتية الخدمية ولا سيما في ريفها وبالتالي لا بد من انتخاب شخصيات وطنية قادرة على العمل المتواصل لإعادة تفعيل هذه الخدمات للأهالي بأسرع وقت ممكن وفي الوقت ذاته تكون لديها القدرة على إقامة مشاريع استثمارية تعود عليها بالريع المالي اللازم للنهوض بواقعها وتنفيذ المشاريع الخدمية.

ويبلغ عدد مقاعد مجالس الإدارة المحلية في عموم محافظة الحسكة 1745 مقعدا منها 100 مقعد لمجلس المحافظة و185 مقعدا لمجالس المدن و 910 مقاعد للبلديات و 550 مقعدا لمجالس البلدات.

910 مراكز و2377 مرشحاً ومرشحة في اللاذقية

وبدأ الناخبون في محافظة اللاذقية بالتوافد إلى المراكز الانتخابية للإدلاء بأصواتهم في انتخابات المجالس المحلية واختيار ممثليهم إلى هذه المجالس.

رئيس اللجنة القضائية الفرعية في اللاذقية القاضي أكرم حلوم وخلال وجوده في المركز الانتخابي بمديرية الزراعة مع انطلاق الانتخابات بين في تصريح لـ سانا أن العملية الانتخابية انطلقت صباح اليوم من خلال 910 مراكز انتخابية موزعة بين مدن وأرياف المحافظة في إطار العملية الانتخابية التي يتنافس فيها 2377 مرشحا ومرشحة على 265 مقعدا في مجلس المحافظة ومجالس مدن اللاذقية والحفة والقرداحة وجبلة والبلديات والبلدان فيها.

ولفت إلى أن اللجنة القضائية الفرعية تتابع العملية الانتخابية مؤكدا استعدادها لتقلي أي شكوى ومعالجتها مباشرة في حال حدوث أي اشكال.

المهندس صفوت زيود رئيس المركز الانتخابي في مديرية الزراعة أشار في تصريح مماثل إلى استكمال كل التحضيرات قبل انطلاق العملية الانتخابية لافتا إلى تجهيز كل مستلزمات المراكز من أوراق انتخابية وصناديق اقتراع.

وبين أنه تم التأكد من خلو الصناديق وإغلاقها بحضور المندوبين ووكلاء المرشحين قبل بدء العملية الانتخابية معتبرا في الوقت نفسه أن العملية الانتخابية التي تبدأ مع تسجيل المقترع بطاقته الشخصية واختيار مرشحيه في غرفة الاقتراع السرية ووضعها في الصندوق تسير بسهولة وسط اقبال من قبل المواطنين.

سلوى ابراهيم وبعد أن أدلت بصوتها دعت من سيفوز بالانتخابات إلى العمل على تحسين الخدمات والظروف المعيشية للمواطنين وتوفير متطلباتهم معتبرة ان هذا اليوم الانتخابي يعني تكريس الانتصار على الإرهاب.

يوسف اللو أوضح أن أي صوت انتخابي يمكن أن يكون له أثر في إيصال من يستحق من المرشحين الى المجالس المحلية داعيا إلى المشاركة الواسعة في هذه الانتخابات على اعتبار أن المجالس المحلية على تماس مباشر مع المواطنين وتوفر الخدمات التي يريدونها.

أبناء السويداء: الانتخابات تأكيد على انتصار سورية

أما في محافظة السويداء، فقد بدأت المراكز الانتخابية منذ الساعة السابعة صباحا باستقبال الناخبين الذين توافدوا لاختيار ممثليهم لمجالس المحافظة والمجالس المحلية.

وأكد رئيس اللجنة القضائية الفرعية بالسويداء القاضي المستشار سامي الشريطي في تصريح لمراسل سانا أن جميع المراكز الانتخابية فتحت ابوابها أمام الناخبين بعد التأكد منها أصولاً مع توفير جميع مستلزمات العملية الانتخابية لإنجاحها واستقبال الناخبين لممارسة حقهم الانتخابي بكل يسر وسهولة.

وأشار إلى أن اللجنة القضائية الفرعية ستتابع سير العملية الانتخابية في جميع المراكز وستتلقى أي طعون على قرارات لجان المراكز من قبل المقترعين أو وكلاء المرشحين إن وجدت للبت فيها.

ودعا الشريطي المواطنين إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية والمشاركة الفاعلة في هذا الاستحقاق واختيار من هو الأجدر لتمثيلهم في مجالس الإدارة المحلية للاسهام في نهوض سورية وإعمارها.

ومنذ الصباح الباكر بدأ المواطنون بالتوجه إلى مراكز الاقتراع وأكد عدد ممن التقتهم سانا أهمية وجودهم اليوم لاختيار مرشحيهم والتعبير عن رأيهم بكل شفافية وديمقراطية بما يخدم قيام المجالس المحلية بمهامها على أكمل وجه.

واعتبر المواطن أكرم الخطيب أن الانتخابات تأكيد على انتصار سورية مبديا سعادته بالوجود منذ ساعات الصباح للإدلاء بصوته وممارسة حقه الانتخابي.

وأشار المواطن عبد السلام الجباعي إلى أن مشاركته بهذا الاستحقاق واجب وطني.. والمجالس المحلية معنية في المرحلة المقبلة بإعادة بناء ما دمره الإرهاب ولهذا لا بد من الاختيار الصحيح للممثلين ليكونوا قادرين على تحمل مسؤولياتهم.

ويبلغ عدد المراكز الانتخابية على مساحة المحافظة 313 مركزا فيما يتنافس 878 مرشحا بينهم 53 لمجلس المحافظة.

إصرار في طرطوس على إنجاز وإنجاح الانتخابات

وتوافد المواطنون في محافظة طرطوس منذ ساعات الصباح الأولى إلى المراكز الانتخابية الموزعة في المحافظة.

وأوضح رئيس اللجنة القضائية بالمحافظة عدنان وقاف أن اللجنة أشرفت على كافة التحضيرات للعملية الانتخابية لافتا إلى أنه بإمكان المواطن الانتخاب في أي مركز انتخابي مع إبراز سند إقامة بالنسبة لغير المسجلين بالدائرة التي يريد الانتخاب فيها مؤكداً أن كل من يصوت أكثر من مرة يعرض نفسه للعقوبات المنصوص عليها بالقانون.

وعبر المواطنون عن إصرارهم لإنجاز وإنجاح هذا الاستحقاق المهم بدليل توافدهم المبكر إلى صناديق الاقتراع لممارسة حقهم الدستوري في اختيار ممثليهم أملا في وصول الأقدر على العمل والعطاء لخدمة الوطن والمواطن بعيدا عن المصالح الشخصية.

ودعا المهندس إبراهيم إلى المشاركة الفعالة بهذا الاستحقاق بشكل يوازي تضحيات الجيش العربي السوري لنكون جميعاً أوفياء للدماء الطاهرة التي سالت على أرض الوطن لتحميه وتحفظ أمنه وأمن شعبه فيما وجد الشاب محمد العامل في أحد المحلات التجارية في الانتخابات فرصة للمرشحين الجدد في حال نجاحهم أن يثبتوا مصداقيتهم في العمل من خلال تلبية احتياجات ومتطلبات الناخب الذي منحهم هذه الثقة.

وأوضح كاسر حمود رئيس لجنة صندوق المركز الثقافي في مدينة بانياس أنه منذ الساعة السابعة صباحا تم افتتاح الصندوق أمام وكلاء المرشحين وفق الأصول وبدأت عمليات الاقتراع وشهد المركز إقبالاً جيداً حتى الآن.

وقالت ريم العاتكي إن هذا اليوم يوم وطني يتشارك فيه السوريون لاختيار ممثليهم للمجالس المحلية بما يخدم طموحاتهم وآمالهم في تحسين مستوى الخدمات وخاصة في مجال التعليم وإحداث مدارس جديدة وحل مشاكل الصرف الصحي والوصول إلى الريف البعيد بالمحافظة والتواصل مع المواطنين بما يضمن تحسين مستوى المعيشة.

المواطنة هناء صقر من سكان قرية البيضة أكدت أنها تشارك بالانتخابات لأنها ترغب بتحسين مستوى الخدمات في قريتها وخاصة لناحية إحداث مدارس جديدة لتخفيف عبء الانتقال إلى مدارس بعيدة عن الأهالي والأطفال معاً.

ليندا إبراهيم مهندسة جاءت تشارك بالانتخابات لاختيار المرشحين الذين تقع على عاتقهم حسب رأيها مسؤولية تحسين وتطوير مستوى الخدمات في الأرياف وتقليص مستوى الفروقات التنموية بين المناطق ومن هنا يأتي دور الإدارات المحلية لحل المشاكل الموجودة في كل منطقة.

أبناء القنيطرة: الانتخابات رسالة قوية بعد النصر على الإرهاب وداعميه

كما شهدت المراكز الانتخابية في بلدة خان أرنبة بمحافظة القنيطرة إقبالا جيداً من قبل المواطنين منذ ساعات الصباح على صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم إلى مجلس المحافظة والمجالس المحلية.

مراسل سانا جال على عدد من المراكز الانتخابية في بلدة خان أرنبة والتقى عددا من المواطنين الذين أكدوا اهمية مشاركة الجميع في هذه الانتخابات لاختيار الممثلين القادرين على العمل بإخلاص في المرحلة المقبلة مؤكدين أن إجراء الانتخابات في هذه البلدة التي تعرضت خلال السنوات الماضية لعشرات محاولات الاختراق من قبل الإرهابيين المدعومين من العدو الصهيوني رسالة واضحة بينت النصر الكبير الذي حققته سورية.

ماهر الحاج أوضح أن مشاركته في الاقتراع تنبع من إيمانه بدور المجالس في وضع خطة إنجاز المشاريع التي تعود بالفائدة على المواطن فيما اعتبر عكاشة حوراني أن انتخابات اليوم تتويج لانتصارات الجيش العربي السوري وإعادة الحياة إلى المحافظة.

راكان زيتون رئيس مركز ثانوية سليم بسلمية الانتخابي أشار إلى الإقبال الكثيف لأبناء خان أرنبة على الإدلاء بأصواتهم في إشارة إلى رغبة المواطنين في انتقاء مرشحيهم للفترة القادمة ولا سيما بعد عودة الأمن والاستقرار للمحافظة.

رئيس مركز مدينة البعث أدهم الحسين أوضح أن عملية الاقتراع تسير بيسر وبكل شفافية وفي جو من الطمأنينة والأمان في حين أكد عضو اللجنة القضائية الفرعية القاضي عبد السلام سليمان أن الانتخابات تجري وسط أجواء من الهدوء ودون تسجيل أي شكاوى من المرشحين أو المقترعين.

وكانت وزارة الإدارة المحلية والبيئة أكدت فى بيان تلقت سانا نسخة منه في وقت سابق أن الوزارة انهت جميع الاستعدادات واتخذت الإجراءات المناسبة وأمنت جميع مستلزمات إنجاح العملية الانتخابية من صناديق الاقتراع وقرطاسية إضافة إلى تقديم سلف مالية لتأمين متطلباتها من غرف سرية ومطبوعات ومغلفات وغيرها.

ويبلغ عدد الدوائر الانتخابية 88 على مستوى المحافظات فيها 6551 مركزا انتخابيا حسب وزارة الإدارة المحلية والبيئة.

وتقفل الصناديق في تمام الساعة السابعة مساء اليوم ويجوز بقرار من اللجنة العليا للانتخابات تمديد فترة الانتخاب لمدة 5 ساعات على الأكثر في مراكز الانتخاب كلها أو في بعضها ويمارس الناخب حقه بالانتخاب بموجب بطاقته الشخصية.

وتعد المجالس المحلية مؤسسات حسب المادة 125 من الدستور يمارس المواطنون عبرها دورهم في السيادة وبناء الدولة وقيادة المجتمع في حين نصت المادة 132 منه على تنظيم وحدات الإدارة المحلية والتركيز على مبدأ اللامركزية في السلطات والمسؤوليات.

أهالي ريف حمص الشمالي يتوافدون إلى صناديق الاقتراع لاختيار مرشحيهم ‏

وبعد عودة الأمن والاستقرار إلى الريف الشمالي من محافظة حمص وخلاصها من ‏الإرهاب توافد الأهالي منذ ساعات الصباح إلى صناديق ‏الاقتراع لاختيار ممثليهم في مجالس الادارة المحلية والتعبير عن فرحهم بعودة نعمة الامان التي ‏حرموا منها طوال سبع سنوات بسبب الإرهاب. ‏

وخلال جولة لـ سانا في بلدة تلبيسة المحررة أجمع الناخبون على أن هذا اليوم ليس ‏مجرد يوم انتخابي وانما هو يوم وطني حقيقي بعد سنين من القهر والذل والحرمان التي ‏أجبرتهم على العيش فيها الجماعات الإرهابية ومنعتهم من ممارسة حياتهم الطبيعية وسلبتهم ‏حقهم في الحياة والعلم والعيش الكريم.

‏محمد شيخ حمود رئيس المركز الانتخابي في بلدة تلبيسة أكد في تصريح لـ سانا أن ‏الاقبال الشعبي الذي شهده المركز منذ ساعات الصباح هو تعبير عن فرحة الاهالي بنعمة ‏الامان التي عادت اليهم بفضل ابطال الجيش العربي السوري مشيرا الى ان الجميع يشارك ‏بواجبه الانتخابي وحقه في اختيار ممثليه في المجلس البلدي بعد سبع سنين من الأزمة.‏

‏سليم محمد الحسين مواطن من البلدة يؤكد ان مشاركته في الانتخاب تهدف ‏لاختيار الرجل المناسب في المكان المناسب مشيرا إلى أن الأجواء الانتخابية مريحة وداعيا في ‏الوقت نفسه من سينجحون في الانتخابات إلى توفير خدمات البنى التحتية للبلدة ومنها صيانة ‏الشوارع والصرف الصحي.‏
“سنختار الرجل النزيه والوطني” هذا ما قاله سليمان الحسن من أبناء تلبيسة مؤكدا ‏على ضرورة اختيار من لديه القدرة على حمل هموم الأهالي وتحسين الواقع الخدمي.‏

“مطالبنا كلها خدمية وينقصنا الكهرباء والصرف الصحي وصيانة الطرق ‏والشوارع” هذا ما قاله علي محمود الرحال مشيرا إلى أن الاختيار يجب أن يكون بناء على النزاهة والكفاءة ‏والشهادة العلمية. ‏

“مشاركتنا في الانتخابات عفوية وشعبية” يقول عبد الباسط يوسف ‏عتول مضيفا.. إن كل مواطن سيعبر عن رايه بحرية مطلقة لاختيار ممثليه وكل الشكر لقوات ‏الجيش العربي السوري التي اوصلتنا الى مرحلة الامان وهذا اليوم الذي نعيشه ‏كان بمثابة حلم لاهالي تلبيسة والمنطقة كلها.

دير الزور

دمشق…

حمص…

درعا…

القنيطرة…

ريف دمشق…

السويداء…

حماة…

حلب…

الحسكة…

اللاذقية…

طرطوس…