الدفاع الروسية:الإرهابيون ينقلون حاويات من غاز الكلور لاستخدامها في استفزاز كيميائي في قرية بسنقول بإدلب

موسكو-سانا

كشفت وزارة الدفاع الروسية اليوم عن معلومات موثوقة تؤكد قيام مجموعات إرهابية بنقل حاويات تحوي غاز الكلور إلى منطقة بسنقول جنوب غرب مدينة إدلب بنحو 20 كم في إطار استعداداتها لتنفيذ هجوم كيميائي بغية اتهام الجيش العربي السوري بتنفيذه.

وذكر رئيس مركز التنسيق الروسي في حميميم باللاذقية الفريق أول فلاديمير سافتشينكو في بيان أصدره مساء اليوم أن المجموعات الإرهابية “جلبت حاويات من غاز الكلور الى قرية بسنقول استعدادا لارتكاب استفزاز بالسلاح الكيميائي ضد المدنيين”.

وأشار رئيس المركز إلى أن حاويات الكلور قام بجلبها إرهابيو ما يسمى “هيئة تحرير الشام” الاسم الجديد لتنظيم “جبهة النصرة” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية.

وكانت وزارة الدفاع الروسية كشفت خلال الأسابيع الماضية عن معلومات مؤكدة نقلتها عن مصادر أهلية في إدلب تثبت قيام المجموعات الإرهابية بتصوير مشاهد لهجوم كيميائي مفبرك في جسر الشغور بمشاركة قنوات إعلامية شرق أوسطية وأمريكية تمهيدا لعرضها على وسائل الإعلام محذرة في الوقت نفسه من احتمال ارتكاب المجموعات الإرهابية مجزرة حقيقية بحق المدنيين في إدلب بغية اتهام الجيش العربي السوري بارتكابها لتبرير عدوان يدور التحضير له في أروقة البيت الأبيض ووزارات دفاع وأجهزة استخبارات حلفائها من الدول المعادية للدولة السورية وشعبها.