ضمن سياسة التطبيع… النظام السعودي يشتري منظومة (القبة الحديدية)

القدس المحتلة-سانا

في إطار خطوات التطبيع المتوالية بين النظام السعودي وكيان العدو الإسرائيلي ووصولها إلى مرحلة غير مسبوقة بعد انتقالها من السرية إلى العلنية كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن النظام السعودي اشترى منظومة “القبة الحديدية” من كيان العدو.

وأوضحت الصحيفة أن شراء النظام السعودي للمنظومة تم بوساطة أمريكية خلال لقاء جرى في واشنطن بين الأطراف الثلاثة بعد تعهد السعودية بما سمته عدم تعريض “إسرائيل” أو حلفائها في المنطقة على المدى القصير والطويل للخطر.

وبينت الصحيفة أنه في حال “نجحت القبة الحديدية بمهامها في السعودية” فستكون هناك مباحثات مع “إسرائيل” على شراء منظومات عسكرية إضافية وفتح باب التبادل العسكري على مصرعيه بين الجانبين.

وكانت تقارير إعلامية كشفت في تموز الماضي عن قيام النظام السعودي بوضع منطقة غنية بالنفط والذهب شمال السعودية تحت تصرف كيان الاحتلال الإسرائيلي لتكون له حرية استخدامها عسكريا كمخزن للأسلحة وميدان للمناورات وإنشاء مدينة فيها ما يمثل انعطافا جديدا من نوعه في العلاقات التي تربط النظام السعودي بكيان الاحتلال.
من جهتها كشفت مصادر دبلوماسية لموقع “الخليج أونلاين” أن السعودية سعت خلال الفترة الأخيرة لشراء المنظومة وأنها أقنعت “إسرائيل” ببيعها عبر وساطة بذلتها الولايات المتحدة خلال لقاءات ثلاثية سرية جرت في واشنطن لافتة إلى أن هذا التطور كان نتاجاً لتوافقات سياسية بين النظام السعودي و”إسرائيل” حيث انتقلت “الثقة المتبادلة والمتطورة” إلى المضمار العسكري والاتفاق بين الجانبين على تبادل الخبرات وشراء منظومة أسلحة ثقيلة ومتطورة.

وأوضحت المصادر أن كيان الاحتلال كان يرفض في البداية بشدة بيع منظومة القبة الحديدية لأي دولة عربية بذريعة أن ذلك يشكل خطراً عليه وعلى مصالحه في المنطقة لكن بعد تدخل واشنطن وافق على بيع المنظومة للنظام السعودي الذي أكد أنه سينصب المنظومة على الحدود مع اليمن بذريعة التصدي للصواريخ التي يطلقها الجيش اليمني على مواقع سعودية ردا على عدوانه على اليمن.

وبينت المصادر أن تنفيذ “الصفقة” سيدخل حيز التنفيذ خلال شهر كانون الأول القادم وسيدفع النظام السعودي مقابل حصوله على المنظومة مبالغ مالية كبيرة تتجاوز عشرات الملايين من الدولارات لافتة إلى أن ما جرى يمثل تطورا جديدا وغير مسبوق في تاريخ العلاقات بين “إسرائيل” والسعودية.

وكان العديد من مسؤولي الاحتلال بمن فيهم بنيامين نتنياهو أكدوا أن علاقات كيانهم مع ممالك ومشايخ الخليج تنمو باطراد بينما ذكرت العديد من المصادر أن الاتصالات بين كيان الاحتلال وممالك ومشيخات الخليج وفي مقدمتها السعودية “أعمق مما يذاع عنه في الصحافة وأنها قديمة جدا”.

وكان ولي عهد النظام السعودي محمد بن سلمان تحدث في نيسان الماضي في لقاء مع مجلة ذي أتلانتيك الأميركية عن وجود “مصالح مشتركة” بين نظامه وكيان العدو الإسرائيلي كما كشفت وسائل إعلام إسرائيلية ومسؤولون من كيان العدو أن ابن سلمان زار على رأس وفد سعودي كيان الاحتلال سرا في أيلول الماضي.