الجيش يقضي على عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية التكفيرية في حلب ويدمر أوكارا وبؤرا لهم في ريفي درعا والقنيطرة

محافظات-سانا

دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة آليات وأوكارا للتنظيمات الإرهابية التكفيرية وخطوط إمدادها مع العدو الإسرائيلي خلال عمليات نوعية نفذتها الليلة الماضية وصباح اليوم في ريفي درعا والقنيطرة.

ففي حي درعا البلد أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش “نفذت عمليات دقيقة على بؤر إرهابيي التنظيمات التكفيرية المنضوية تحت زعامة “جبهة النصرة” في محيط تجمع المدارس بالطرف الشمالي لمخيم النازحين ومزارع النخلة وغرب ضاحية اليرموك”.

ولفت المصدر إلى أن العمليات أسفرت عن “مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير إحدى آلياتهم بما فيها من أسلحة وذخائر”.

وبين المصدر أن وحدة من الجيش “قضت على عدد من أفراد التنظيمات الإرهابية قرب المخفر في بلدة اليادودة” بالريف الشمالي الغربي القريب من الحدود الأردنية التي تشهد تسللا للمرتزقة بعد تدريبهم في معسكرات يحتضنها النظام الأردني على أراضيه.

إلى ذلك أقرت التنظيمات الإرهابية التكفيرية على صفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي بمقتل عدد من أفرادها من بينهم مهند محمد سعيد الفروح من إرهابيي “جبهة النصرة”.

وكانت عمليات الجيش في ريف درعا أسفرت أمس عن تدمير وكرين للإرهابيين بشكل كامل بما فيهما من أسلحة وذخيرة ومرتزقة من “جبهة النصرة” وما يسمى “لواء شهداء اليرموك” فى قرية أم ولد إضافة إلى مقتل أفراد مجموعة إرهابية شمال بلدة النعيمة.

وفي ريف القنيطرة الشمالي نفذت وحدة من الجيش عمليات نوعية حققت خلالها إصابات مباشرة في صفوف إرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” والتنظيمات التكفيرية المرتبطة بكيان الاحتلال الإسرائيلي.

وأشار المصدر العسكري إلى أن العمليات “أوقعت أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت عدة آليات لهم بعضها مزود برشاشات متنوعة في قرية جباتا الخشب” بالريف الشمالي لمحافظة القنيطرة.

وتشكل قرية جباتا الخشب ومحميتها وكرا رئيسيا للتنظيمات الإرهابية ولاسيما “جبهة النصرة” لتلقي مختلف أنواع الأسلحة والأجهزة المتطورة من العدو الإسرائيلي ونقل مصابيها إلى مشافيه.

إلى ذلك دمرت وحدات الجيش والقوات المسلحة العاملة في حلب وريفها آليات للتنظيمات الإرهابية التكفيرية وقضت على عدد من أفرادها في محيط البحوث العلمية والمنصورة واعزاز.