نصر الله: المقاومة أقوى من أي وقت مضى.. آمال العدو الإسرائيلي بإسقاط الدولة السورية ذهبت أدراج الرياح

بيروت-سانا

أكد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أن المقاومة اليوم أقوى من أي وقت مضى مجددا الشكر لسورية وإيران على وقفتهما التاريخية معها خلال تصديها للعدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006 وتحقيق الانتصار الذي غير الكثير من المعادلات.

وقال نصر الله في كلمة له اليوم بمناسبة الذكرى الـ12 لانتصار تموز أن المقاومة الوطنية اللبنانية بما تمتلك من إرادة وعزيمة وإمكانيات هي أقوى من أي وقت مضى منذ انطلاقتها في المنطقة مضيفا “كما انتصرنا في تلك الحرب على كيان الاحتلال سنخرج من الحرب على محور المنطقة منتصرين وسنحتفل بالنصر قريبا جدا”.

وأوضح نصر الله أن انتصار المقاومة أفشل الهدف الأساسي لعدوان تموز في المنطقة بعد احتلال العراق وأفغانستان ما دفع الدول المتآمرة إلى إدخال المنطقة في حروب اعتقدت أنها ستحقق الأهداف السابقة نفسها خدمة لكيان العدو الإسرائيلي وهذا ما واجهته سورية وحلفاؤها وما يزالون في الحرب الإرهابية التي تشن ضدها منذ نحو ثماني سنوات.

وشدد نصر الله على فشل المخطط التآمري الذي استهدف سورية مؤكدا أن آمال كيان العدو الإسرائيلي بإسقاط الدولة السورية ذهبت أدراج الرياح وأن زمن فرض شروطه على سورية أو لبنان انتهى وهذا ما أثبتته الوقائع على مدى عشرات السنين.

وقال نصر الله “أن “إسرائيل” شريك كامل في الحرب على سورية وأمنت كل الدعم اللازم للتنظيمات الإرهابية جنوب البلاد وتدخلت عسكريا لرفع معنويات الإرهابيين لكنها اليوم أعجز من أن تشن حروبا كتلك التي شنتها في الماضي”.

وبين الأمين العام لحزب الله أن صمود سورية ومحور المقاومة واليمن والعراق غير الوقائع وأفشل “صفقة القرن” مشيرا إلى أن المحور الإقليمي الذي يقوده نظام بني سعود في المنطقة فشل في سورية والعراق واليمن ودفع العالم لمحاصرة إيران وفرض العقوبات عليها بسبب مواقفها الداعمة لحركات المقاومة في لبنان وفلسطين وموقفها الواضح مما يجري في المنطقة ككل.

وفي الشأن الداخلي اللبناني أكد نصر الله ضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة الجديدة نظرا للوضع الاقتصادي الذي يمر به لبنان وبغية تحقيق التنمية وتأمين الخدمات للمواطنين مشيرا إلى أن ذلك يتطلب تعاونا وتكاملا.. وداعيا الأفرقاء اللبنانيين إلى الاستمرار في الحوار وعدم الرهان على متغيرات إقليمية من شأنها التأثير على تشكيل الحكومة.