مظاهرات احتجاجية في تركيا تنديدا بتحريض النظام التركي للحرب على سورية

أنقرة-سانا

نظمت القوى العاملة والديمقراطية في تركيا أمس مظاهرة احتجاجية تنديدا بتحريض حكومة حزب العدالة والتنمية للحرب على سورية.

وذكرت صحيفة افرنسل التركية أن النقابات العمالية والمهنية نظمت مظاهرة احتجاجية في ميدان نونل باسطنبول بدعوة من اتحاد نقابات موظفي القطاع العام واتحاد نقابات العمال الثوريين واتحاد غرف المهندسين المعماريين واتحاد الأطباء الأكراد بدعم من الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني تنديدا بتحريض حزب العدالة والتنمية على الحرب ضد سورية.

وأضافت الصحيفة أن المتظاهرين رددوا هتافات “لا للحرب على سورية”.. و”داعش قاتل”.. و”حزب العدالة والتنمية عميل” و”تحيا أخوة الشعوب”.

ولفت أمين عام اتحاد الأطباء الأتراك سامت منغوتش في بيان باسم القوى العاملة والديمقراطية إلى المساعي الرامية لجر تركيا إلى الحرب التي تحاصر الشرق الأوسط وحذر من إيجاد الاقتتال بين الأخوة والتحريض على الحرب.

وقال إن “حكومة حزب العدالة والتنمية والرئيس التركي رجب أردوغان يتحملان المسؤولية الكاملة أمام التاريخ منذ بدء الحرب” معتبرا أن البشرية لن تغفر للمحرضين على الحرب المحتملة والمسؤولين عنها.

من جهة أخرى دعا اوندر اتاي ممثل اتحاد نقابات موظفي القطاع العام باسطنبول في كلمة ألقاها أمام الحشد إلى إنهاء الدعم المقدم للتنظيمات الإرهابية المتطرفة ولا سيما تنظيم “داعش” مطالبا بالكف عن الأعمال التحريضية على الحدود.

وفي السياق كشف الصحفي التركي تولجا تانيش مراسل صحيفة حرييت في واشنطن عن إجراء أردوغان اتصال هاتفي مع نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن.

ولفت تانيش إلى أنه في الأحوال الطبيعية يدلي الطرفان بتصريحات حول الاتصالات أو اللقاءات عالية المستوى بينهما فيما لم يقدم أي توضيح حول الاتصال الهاتفي الذي جرى بين بايدن وأردوغان هذه المرة مشيرا إلى أن البيت الأبيض امتنع عن الرد على أسئلته حول الاتصال الهاتفي بينما اكتفت المصادر التركية بالتأكيد على التخطيط لإجراء هذا الاتصال الهاتفي.

وكان مصطفى كامالاك رئيس حزب السعادة التركي حذر قبل يومين من أن تركيا “ستخرج منكسرة الأجنحة ومنقسمة الأراضي” في حال دخولها إلى سورية.