حزب الله والمرابطون يحذران من خطر المخطط الإرهابي الصهيوني

بيروت-سانا

حذر رئيس المجلس السياسي في حزب الله ابراهيم أمين السيد من الخطر الذي يشكله المشروع الإرهابي الصهيوني الغربي على مشروع التحرر والاستقلال العربي.

وقال السيد خلال لقائه أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان إن “الأعمال الإرهابية التي تمارسها الجماعات الإرهابية من قتل وذبح وإجرام وارتكاب للمجازر وذبح للأسرى تتم بسبب تغاضي المجتمع الدولي ودول في المنطقة عن هذه الاعمال “.

ودعا السيد داعمي الإرهاب إلى إعادة النظر بمواقفهم” والمبادرة السريعة والشجاعة من أجل إيجاد المخارج السياسية التي تحفظ وتصون كل الدول العربية”.

وأشار السيد إلى أن “الغيوم السوداء المتلبدة في سماء المنطقة ناتجة عن حروب وصراعات سببها اجتياح المجموعات الإرهابية للمنطقة والعالم الإسلامي لا بل العالم برمته”

معربا عن امله في أن يكون هذا الأمر مدعاة لخروج المترددين من غرفهم المظلمة وليدركوا ان هناك مشروعا كبيرا يستهدف الأمتين العربية والاسلامية”.

وأوضح السيد أن ما جرى في الكويت والسعودية وبعض الدول الأوروبية ” وصل إلى مرحلة انقلاب السحر على الساحر بحيث غدا الجميع مهددا بالارهاب”.

من جانبه أعرب حمدان عن تقديره لتضحيات المقاومة الوطنية اللبنانية ودفاعها عن كل اللبنانيين مؤكدا الوقوف مع المقاومة وسورية.

وقال إننا “نعتبر أنفسنا جزءا لا يتجزأ من المقاومة الثائرة من أجل تحرير كل فلسطين والقدس الشريف رغم كل المؤامرات التي تحاك لابعادها عن مسارها الحقيقي لذلك يجب أن يفهم المشككون بالمقاومة الذين يحاولون زجها تحت مسميات “طائفية ومذهبية” أنها أكبر منهم جميعا وأن هدفها تحرير فلسطين وان قيادة حزب الله والمقاومين اثبتوا أنهم لا يرون الا الجليل وقباب القدس وما بعدها وندعو المحرضين ضد المقاومة إلى كف شرهم عنها لأنها شرف الأمة ولبنان”.

وأكد حمدان أن من يستخدم ويدعم الإرهاب سيكون أول ضحاياه إذ ان ما جرى في فرنسا وتونس ومصر وسائر الدول يؤكد أن الإرهاب سيمتد إلى الدول التي مولته وهي قطر والسعودية وتركيا والدول الأجنبية والولايات المتحدة الأمريكية “وأن الإرهابيين الذين ارسلوا لتفتيت وتشتيت الأمة وإنشاء جمهوريات مدن تخدم يهودية اسرائيل لا بد عائدون الى منابع تمويلهم وإدارتهم”.