الجيش يحرر بلدة الشجرة بريف درعا ويعثر على مشاف ميدانية وأدوية سعودية وأردنية وكويتية

درعا-سانا

حررت وحدات الجيش العربي السوري بلدة الشجرة في حوض اليرموك بريف درعا بعد عملية عسكرية مركزة قضت خلالها على آخر تجمعات إرهابيي “داعش” فيها.

ولفتت مراسلة سانا الحربية إلى أن وحدات من الجيش دخلت بلدة الشجرة بريف درعا الشمالي الغربي من محورين اثنين الأول من جهة قرية عابدين شمال غرب البلدة والآخر من جهة تل غيتار وعين غزالة إلى الشرق والشمال الشرقي منها وخاضت اشتباكات قوية خلال الساعات الماضية مع الإرهابيين انتهت بتحرير البلدة.

وبينت المراسلة أن العملية المركزة نفذتها الوحدات المقاتلة في المنطقة بتكتيك خاص أفقد التنظيم الإرهابي القدرة على المناورة وحطمت جميع خطوط الصد وتعاملت بالشكل المناسب مع المفخخات والإرهابيين الانتحاريين الذين حاولوا استهداف وحدات الاقتحام لوقف تقدمها لافتة إلى أن الإرهابيين تكبدوا خسائر كبيرة بالآليات والعتاد والأفراد.

ووثقت كاميرا سانا خلال عمليات تمشيط وحدات الجيش بلدة الشجرة مقرات لتنظيم “داعش” الإرهابي منها ما يسمى بـ “الحسبة” ومشاف ميدانية ومستودعات للذخيرة وسجون خاصة بالتنظيم الارهابي واخرى تحت الأرض ومعامل لتصنيع العبوات الناسفة وفوارغ لصواريخ تاو أمريكية وعملة أمريكية ممزقة وحشوات قذائف متنوعة وأجهزة اتصال وخطوط اتصال أردنية.

ولفتت مراسلة سانا إلى أن إرهابيي تنظيم “داعش” حولوا النادي الرياضي في بلدة الشجرة إلى معمل لتصنيع العبوات الناسفة والقذائف المتنوعة مشيرة إلى أن المشافي الميدانية التي تم العثور عليها تدل على الدعم الذي كان يتلقاه تنظيم “داعش” من الخارج إضافة إلى وجود كمية من الأدوية ذات المنشأ السعودي والأردني والكويتي.

وأفادت المراسلة بأن وحدات الجيش وبعد تحرير بلدة الشجرة تابعت عملياتها على محور قرى بيت آره ومعرية والقصير آخر معاقل التنظيم في حوض اليرموك لافتة إلى حالة الانهيارات المتسارعة في صفوف إرهابيي تنظيم “داعش” في حين تقوم وحدات الجيش بتطويق معاقلهم وتوجيه الضربات المركزة على فلول الإرهابيين الفارين باتجاه وادي حيط.

إلى ذلك حققت وحدات الجيش تقدما كبيرا فى قرية عابدين إلى الغرب من بلدة الشجرة المعقل الرئيس للتنظيم التكفيري في منطقة حوض اليرموك.

وأشارت مراسلة سانا إلى أنه بعد إحكام وحدات الجيش السيطرة على قرى وبلدات صيصون والعوام وجملة وعين حماطة وأبو رقة وأبو خرج والنافعة وسد النافعة أمس الاول وأقامت نقاط تثبيت وخطوط دفاع فيها تقدمت وحدات الجيش من الجهة الشمالية الشرقية باتجاه نقاط انتشار وتحصينات إرهابيي تنظيم “داعش” في قرية عابدين.

وبينت المراسلة أن اشتباكات عنيفة تخوضها مجموعات الاقتحام بعد تمهيد نارى مناسب في شوارع ومداخل قرية عابدين بالتوازي مع اشتباكات متواصلة مع ارهابيى التنظيم فى محيط وأطراف بلدة الشجرة ورمايات مدفعية على نقاط انتشار وتحصن الإرهابيين في المنطقة المحيطة لقطع خطوط الامداد عن الإرهابيين من قرى كويا ومعرية وبيت آره آخر معاقلهم في درعا.

ولفتت المراسلة إلى حالة الانهيار بين صفوف الإرهابيين بعد محاصرتهم من الجهات الثلاث المؤدية إلى ما تبقى من قرى على تخوم الجولان المحتل وقرب الحدود مع الاردن وتكبدهم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد ما يشكل عاملا رئيسا لسقوطهم خلال الأيام القليلة القادمة.

وأشارت المراسلة إلى أن وحدات الهندسة في الجيش تواصل تمشيط القرى والبلدات التي حررتها من الإرهاب خلال اليومين الماضيين لرفع المفخخات ومخلفات الارهابيين للحفاظ على حياة المدنيين الذين يعودون بالمئات يوميا إلى حقولهم ومزارعهم ومنازلهم للبدء بحياة آمنة ومنتجة.

وعثر عناصر الهندسة أمس خلال تمشيط محيط بلدة الشجرة في أحد مقرات الإرهابيين على صاروخ تاو أمريكي الصنع ومعدات من مخلفات ما يسمى أصحاب “الخوذ البيضاء” وأغذية إسرائيلية الصنع وطحين منشؤه الولايات المتحدة وعبوات ناسفة متعددة الأحجام.