الحياة الطبيعية تعود تدريجياً إلى الحراك بريف درعا.. الأهالي: سنعيد إعمار مادمّره الإرهاب

درعا-سانا

تشهد مدينة الحراك بريف درعا الشمالي الشرقي عودة تدريجية للحياة الطبيعية بعد تحريرها وتأمينها من قبل وحدات الجيش العربي السوري.

الأهالي الذين تحدوا التنظيمات الإرهابية وصبروا على اعتداءاتها اليومية وحصارها لهم يصرون على إعادة الحياة إلى حقولهم ومزارعهم من جديد وإعمار ما دمره الإرهاب حتى تعود مدينتهم نابضة بالعمل والإنتاج مجددين دعمهم للجيش العربي في حربه على الإرهاب.

كاميرا سانا رصدت حجم الأضرار الناجمة عن اعتداءات الإرهابيين ووقفت على احتياجات سكان المدينة الذين دعوا إلى إعادة الإعمار وتأمين المواد الأساسية من مياه وكهرباء وخبز والتعاون لإزالة آثار الاعتداءات والعمل على تسهيل عودة الأسر التي هجرها الإرهابيون.

رئيس مجلس مدينة الحراك محمد السلامات يشير في تصريح لمراسل سانا إلى أن المدينة بحاجة للخدمات الأساسية لكون البنية التحتية مدمرة بفعل الإرهابيين داعيا إلى دعمها بخدمات الكهرباء والماء ومؤكدا أنه خلال الفترة القادمة سيتم بدء عملية إنتاج الخبز في الفرن الآلي بعد تزويده بالدقيق والمحروقات اللازمة عن طريق الجهات المعنية في محافظة درعا.

وشهدت معظم القرى والبلدات والمدن في درعا عودة تدريجية للحياة بالتعاون مع الجهات المعنية في المحافظة التي تعمل على تأمين المواد الأساسية وإعادة البنى التحتية وإصلاح ما دمره الإرهاب لتسريع عودة الحياة الطبيعية إلى المناطق التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب.