الجيش يواصل تمشيطه القرى المحررة بريف درعا… العثور على ألغام وذخيرة بمقر لـ “الخوذ البيضاء” في سحم الجولان-فيديو

درعا-سانا

خلال تمشيطها القرى والبلدات المحررة في ريف درعا الشمالي الغربي عثرت وحدة من الجيش العربي السوري اليوم على أحد مقرات ما يسمى أصحاب “الخوذ البيضاء” وبداخله ألغام وذخيرة وذلك في دليل جديد على دورهم في تنفيذ الأعمال الإرهابية داخل سورية.

وذكرت مراسلة سانا أن وحدات الجيش تواصل أعمالها في تمشيط قرى حيط وجلين وسحم الجولان التي حررتها أمس وذلك لتطهيرها من مخلفات الإرهابيين وتأمين الأهالي الموجودين فيها وضمان عودة المهجرين إلى منازلهم بشكل آمن بأقرب وقت ممكن.

ولفتت المراسلة إلى أنه تم العثور على مقر لما يسمى أصحاب “الخوذ البيضاء” داخل بلدة سحم الجولان وبداخله ألغام مضادة للدروع وحشوات قذائف مدفعية متنوعة.

ودأب الغرب على الترويج بأن منظمة “الخوذ البيضاء” يعملون في مجال الإغاثة بينما تؤكد جميع الوقائع والدلائل أن هذه المنظمة التي تأسست في تركيا عام 2013 بتمويل بريطاني أمريكي غربي ما هي إلا ذراع للتنظيمات الإرهابية وتعمل لتنفيذ أجندات الدول التي تدعم الإرهاب في سورية بمزاعم العمل الانساني حيث ظهروا أكثر من مرة في مقاطع فيديو يحملون الرشاشات ويقاتلون في صفوف الإرهابيين.

وكان كيان العدو الإسرائيلي كشف الأحد الماضي عن قيامه بـ “عملية سرية ليلية” هرب خلالها نحو 800 عنصر ممن يسمون أصحاب “الخوذ البيضاء” وعائلاتهم من جنوب سورية ونقلهم برا إلى الأردن وذلك بناء على طلب من الولايات المتحدة والدول الأوروبية تمهيدا لاستيعابهم في بريطانيا أو ألمانيا أو كندا.

ولفتت المراسلة إلى بدء عودة عشرات العائلات المهجرة إلى منازلها في بلدة جلين بعد ساعات من تحريرها من الإرهابيين وقيام الجيش بتطهيرها من الألغام والمفخخات والعبوات الناسفة التي زرعوها في المنازل والطرقات والأراضي الزراعية بالبلدة.

وكانت وحدات الجيش العاملة في المنطقة الجنوبية حررت أمس قرى وبلدات الشيخ حسين وكوكب والشبرق ومسيرتة واللويحق وسلبك وتل الجموع وسحم الجولان بعد معارك عنيفة مع إرهابيي داعش الذين تقلصت مناطق انتشارهم إلى مساحات ضيقة في بلدة الشجرة وعدد من القرى التابعة لها في أقصى الريف الشمالي الغربي لمحافظة درعا.

عودة مئات المهجرين إلى منازلهم في بلدة جلين بريف درعا بعد ساعات على تحريرها