الخارجية الروسية: لافروف وكيري بحثا أمس آفاق تسوية الأزمة في سورية بشكل عميق

موسكو-سانا

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الملف النووي الإيراني والأوضاع في سورية وأوكرانيا تصدرت مباحثات وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي جون كيري في العاصمة النمساوية فيينا أمس.

ونقل موقع روسيا اليوم عن الوزارة قولها في بيان لها اليوم “إن لافروف وكيري ووفقا لإيعاز من الرئيسين الروسي والأمريكي نتيجة المكالمة الهاتفية بينهما في 25 حزيران الماضي قاما بتحليل آفاق تسوية الأزمة في سورية بشكل عميق حيث شدد لافروف على عدم وجود بديل للتسوية السياسية التي يمكن التوصل إليها من خلال تصدي القوى السورية الوطنية والمجتمع الدولي بشكل مشترك للجماعات الإرهابية التي تفترس هذا البلد وتمثل تهديدا خطرا على الأمن الإقليمي والدولي”.

وكان لافروف أعلن عقب لقائه نظيره كيري امس أن موسكو وواشنطن تدركان أن مشكلة تنظيم “داعش” الإرهابي تتطلب جهودا أكثر فعالية.

وأشار بيان الخارجية الروسية إلى أن مباحثات الوزيرين ركزت أيضا على مفاوضات فيينا للتوصل إلى اتفاق شامل حول الملف النووي الايراني يضمن الطابع السلمي لبرنامج إيران النووي لافتا إلى أنه “تم تحقيق تقدم ملموس يضع أساسا للتوصل في القريب العاجل إلى اتفاق نهائي وذلك بفضل الجهود المشتركة لروسيا والولايات المتحدة وغيرهما من أعضاء السداسية وكذلك الموقف البناء الذي تبنته طهران”.

وحول الأزمة الأوكرانية أوضح البيان أن لافروف أشار خلال المباحثات مع كيري إلى انتهاك كييف لاتفاقات مينسك بما في ذلك القصف المستمر لبلدات إقليم دونباس من قبل القوات الأوكرانية والحصار الاقتصادي للمنطقة داعيا نظيره الأمريكي إلى بذل قصارى جهده لدفع كييف إلى إطلاق حوار مباشر مع دونيتسك ولوغانسك وهو أمر يمثل مفتاحا لتنفيذ اتفاقات مينسك 2 .

وكان لافروف اعلن امس انه اتفق مع نظيره كيرى على مواصلة الاتصالات فيما يتعلق بمكافحة الارهاب فى الشرق الأوسط بمشاركة بلدان المنطقة مشيرا إلى أنه تبادل أفكارا محددة مع كيرى حول سبل محاربة تنظيم “داعش” وجمع جهود جميع من يرى في التنظيم شرا مطلقا ومن هو مهتم حقيقة باستئصال الإرهاب من هذه المنطقة الحيوية من العالم.