قرى وبلدات ريف درعا الغربي تنطلق نحو الحياة بعد لفظها الإرهاب-فيديو

درعا-سانا

منذ اللحظات الأولى لإنهاء الوجود الإرهابي فيها ودخول وحدات الجيش العربي السوري إليها انتقلت حياة أهالي بلدات وقرى زيزون والعجمي وتل الأشعري وخربة الشحم في ريف درعا الغربي من الاضطراب والفوضى بفعل التنظيمات الإرهابية التي كانت تنتشر فيها إلى ضفة الأمن والاستقرار والانطلاق مجددا نحو الحياة.

كاميرا سانا دخلت هذه المناطق وتجولت فيها والتقت عددا من الأهالي الذين عبروا عن ارتياحهم لانضمام مناطقهم للمصالحة ودخول وحدات الجيش إليها ورصدت انخراطهم في ممارسة حياتهم الطبيعية من خلال توجههم بشكل اعتيادي إلى حقولهم الزاخرة بالعديد من المحاصيل ولاسيما كروم العنب والرمان والخضراوات.

وذكر مراسل سانا الحربي أن التجار وأصحاب المحلات فتحوا أبواب محلاتهم لاستقبال الزبائن بشكل طبيعي لأول مرة منذ سنوات بعيدا عن تنكيل التنظيمات الإرهابية وعن خطر هجمات الارهابيين القابعين على بعد عشرات الأمتار من أطراف بلداتهم وحقولهم من الجهتين الشمالية والشمالية الغربية.

ولفت الأهالي إلى أنهم ومنذ سنوات فقدوا الشعور بالحياة وكانوا ينتظرون الموت والتهجير بشكل يومي قبل أن تصل وحدات الجيش إلى مشارف قراهم من الجهة الشرقية فانبعث الأمل في نفوسهم بالتخلص من هذا الواقع المريض الخاضع لأمزجة متزعمي التنظيمات الإرهابية الذين يتحكمون بكل تفاصيل حياتهم ويسلبون حتى القليل مما كانوا يجمعونه من حقولهم وأعمالهم البسيطة في ظل ظروف أقرب للاستعباد والعبودية.

في زيزون والعجمي التقت سانا بعضا من أهالي قرية “حيط” الذين هجروا من منازلهم بفعل إجرام المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم “داعش” بعد استهدافهم للقرية بشتى أنواع القذائف ورصاص القنص ما أدى لاستشهاد عدد من الأهالي بينهم أطفال ونساء وإصابة اخرين ووقوع أضرار كبيرة بالمنازل والمحاصيل الزراعية.

ميدانيا وتزامنا مع العمليات العسكرية لوحدات الجيش باتجاه الغرب والشمال الغربي من تلك المناطق توغلت كاميرا سانا برفقة ثلة من رجال الجيش إلى الخطوط الأمامية على بعد مئات الأمتار من مناطق انتشار الارهابيين.

قائد ميداني ذكر لسانا “أن وحدات الجيش تستكمل انتشارها في المناطق المحررة مؤءخرا تمهيدا لاستكمال العمليات العسكرية باتجاه قريتي حيط وجلين وبقية المناطق للقضاء نهائيا على أي وجود للإرهاب والإرهابيين وإعادة الأمن والاستقرار إليها من أجل عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم”.

ولفت القائد الميداني إلى أن “التنظيمات الإرهابية تستهدف عبر مجموعاتها المنتشرة بمحاذاة تل الأشعري والعجمي وخربة الشحم لمسافات متفاوتة الطرق الواصلة بين هذه المناطق والطرق الزراعية والأبنية السكنية وتحاول التسلل باتجاه بعض المواقع العسكرية” مؤكدا أن هذا الواقع لن يستمر وأن الجيش العربي السوري سيبسط سيطرته على جميع المناطق التي تنتشر فيها المجموعات الإرهابية لإعادة الأمن والاستقرار إليها.

وكانت وحدات الجيش خلال الأيام الماضية دخلت بلدات وقرى زيزون وتل الأشعري وخربة الشحم والعجمي وانتشرت فيها لتأمين المنطقة وتثبيت حالة الأمن والاستقرار في مختلف هذه القرى والبلدات بعد اندحار التنظيمات الارهابية خلال عمليات الجيش ورضوخ المسلحين لاتفاق المصالحة فيها.

منطقة تل الأشعري بريف درعا الغربي بعد تحريرها من الإرهابيين

منطقة العجمي بريف درعا الغربي

بلدة زيزون بريف درعا الغربي