قواتنا المسلحة ترفع العلم الوطني فوق معبر نصيب الحدودي… قادة ميدانيون: تحرير بلدة النعيمة وكتيبتي الرادار والدفاع الجوي ضربة قاصمة للإرهاب

درعا-سانا

أعلن مصدر عسكري رفع علم الجمهورية العربية السورية على معبر نصيب الحدودي مع الأردن بريف درعا الجنوبي.

وقال المصدر في تصريح لـ سانا: إن قواتنا المسلحة الباسلة رفعت اليوم علم الوطن على معبر نصيب الحدودي”.

ويعد معبر نصيب الحدودي مع الأردن نحو 15 كم عن مدينة درعا شريانا رئيسا للنقل وبوابة اقتصادية رئيسة واستعادة السيطرة عليه ورفع العلم الوطني فوق بواباته بعد ثلاث سنوات تقريبا يعد إنجازا استراتيجيا باعتباره بوابة البلاد الجنوبية وتطهيره من التنظيمات الإرهابية يضاف إلى سلسلة من النكسات والانهيارات في صفوفها على محور عمليات الجنوب ويأتي تأكيدا على ما يعلمه السوريون الغيارى على بلدهم من أن تلك التنظيمات لم تكن يوما سوى أدوات فاشلة لدى غرف عمليات استخباراتية للأنظمة المشغلة والداعمة لها.

وعلى محور عمليات شرق مدينة درعا أفاد موفد سانا الحربي إلى درعا بأن وحدات الجيش العربي السوري تابعت عملياتها العسكرية خلال الساعات الـ 24 الماضية ضد مواقع التنظيمات الإرهابية في المناطق التي رفضت الدخول في مسار المصالحات بريف درعا الشرقي وتمكنت من تحرير بلدة النعيمة وكتيبة الرادار.

وأشار قائد ميداني في تصريح لموفد سانا إلى أن تحرير بلدة صيدا قطعت كامل خطوط إمداد الإرهابيين قرب معبر نصيب الحدودي مع الأردن في حين أدى تحرير بلدة النعيمة إلى تلاقي القوات الموجودة في مدينة درعا وتحديدا في كراجات الانطلاق مع المتقدمة من الريف الشرقي.

وحول مسار العمليات العسكرية أشار قائد ميداني آخر إلى أن وحدات الجيش المكلفة عمليات ريف درعا الشرقي سارت في عملياتها وفق خطة محكمة وباستخدام مختلف الوسائط النارية المدعومة بقوات المشاة والدبابات وانطلقت العملية من بصر الحرير التي كانت أكبر معاقل التنظيمات الإرهابية وبعد بدء العملية بساعات قليلة بدأ الانهيار في صفوف المجموعات الإرهابية واستمرت العملية بوتيرة متسارعة ودقيقة وصولا إلى بلدتي صيدا والنعيمة وكتيبتي الرادار والدفاع الجوي ذات الموقع الاستراتيجي مبينا أنه بهذه المساحات التي تمت تحريرها يكون الجيش استعاد حوالي 95 بالمئة من الريف الشرقي لدرعا.

وحول عملية تحرير كتيبة الرادار قال قائد ميداني من الكتيبة لموفد سانا: “إنه فور تحرير بلدة النعيمة بدأ التمهيد لاقتحام الكتيبة من محاور عدة وباستخدام مختلف الوسائط النارية ضد التنظيمات الإرهابية التي تحصنت داخلها وتم قتل عدد كبير من أفرادها في حين لاذ الباقي بالفرار باتجاه بلدة نصيب التي تفصلنا عنها حوالي 6 كم وببالسيطرة على الكتيبة تم توجيه ضربة قاصمة للمجموعات الإرهابية بقطع جميع خطوط إمدادها باتجاه الحدود مع الأردن.