ندوة في مجلس الشيوخ الإيطالي تؤكد على التضامن مع سورية

روما-سانا

أكد المشاركون في ندوة أقيمت أمس في مجلس الشيوخ الإيطالي في روما دعمهم وتضامنهم مع سورية في حربها ضد الإرهاب.

وأشار عضو مجلس الشيوخ الإيطالي جان فرانكو روفا في كلمة له خلال الندوة إلى ضرورة معرفة الحقائق عن الحرب الإرهابية التي تشن على سورية بـ “طرق جديدة” دون الاعتماد على وسائل إعلام مغرضة.

بدوره الصحفي الإيطالي سيبستيانو كبوتو لفت إلى دور الإعلام الغربي في التضليل وتلفيق الوقائع وبث الأكاذيب عن سورية وقال إن “الذي يريد أن يعرف الحقيقة في سورية عليه زيارتها بنفسه ليرى ما يجري”.

من جهته الأب مطانيوس حداد راعي كنيسة “سانتا ماريا ان كوزمودين” في روما نوه بالتعايش الديني بين جميع أطياف الشعب السوري رغم محاولات الغرب النيل من الوحدة الوطنية مشيرا إلى أن حكمة القيادة السورية في الدفاع عن القيم المتأصلة عند المواطنين السوريين والدفاع عن مكان تواجدهم أفشلت مخططات واشنطن وأتباعها.

من جانبه رئيس الجالية السورية في إيطاليا الدكتور جمال أبو عباس لفت إلى صمود سورية في مواجهة الإرهاب المدعوم من الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي وأنظمة تركيا ودول الخليج موضحا أن ما يسمى “الربيع العربي” تسبب بقتل وتهجير المواطنين تحت شعارات الحرية والديمقراطية المزعومة.

شارك في الندوة مسؤولون في الحكومة الحالية ودبلوماسيون وعدد من الجنرالات في الجيش الإيطالي وصحفيون إضافة إلى حشد من أبناء الجالية السورية في إيطاليا ومسؤولين في الصليب الأحمر الإيطالي.