دمشق تحيي أجواء عيد الفطر بضحكات أطفالها- فيديو

دمشق-سانا

ساحات ممتلئة بالأمل والتفاؤل وضحكات الطفولة التي غابت لسنوات لتصدح اليوم بقوة مع إشراقة النصر في جميع أرجاء دمشق منادية كل عام وسورية بخير.

للمرة الأولى بعد تحرير دمشق وريفها يحتفل أبناء العاصمة بعيد الفطر بهذا الفرح ويرسلون أولادهم للعب دون قلق أو خوف من قذيفة هاون غادرة أو رصاصة طائشة ليحيوا بذلك أجواء الفطر على اصداء انتصارات الجيش العربي السوري الذي جعل الأمن والأمان سيد الموقف في أيام العيد هذا ما أكده عدد من الأهالي الذين التقتهم كاميرا سانا في ساحات العيد بدمشق.

وبثيابهم الجديدة والحلويات والسكاكر الممتلئة بأيديهم وبضحكاتهم العالية يركض العديد من الأطفال في الساحات ينشرون البسمة على وجه كل من يراهم فيما يتنقل آخرون بين الألعاب والأراجيح يغنون ويمرحون ورغم صغرسنهم تعلو كلماتهم المنادية بالخير لسورية وبمعايدات المحبة لذويهم ولأبطال الجيش العربي السوري.

مع طرد الإرهابيين من دمشق وريفها تعلن العاصمة دمشق عام 2018 عاماً للأعياد بكل ما تحمله الكلمة من معنى وأبناؤها المنتشرون منذ صباح اليوم في شوارعها وحدائقها وساحات أعيادها خير دليل على ذلك مؤكدين أن عودة الامان والاستقرار لسورية هو العيد والفرح.

ندى عجيب