أسواق طرطوس في العشر الأول من رمضان تعج بالبضائع

طرطوس-سانا

تعيش شوارع طرطوس وأسواقها الشعبية في شهر رمضان موسماً ينتظره المواطنون والتجار نظراً للحركة الكثيفة التي تشهدها الأسواق خلال الأيام الأولى من الشهر على الرغم من شكوى ارتفاع الأسعار.

المواطنون اعتادوا ارتياد الأسواق بشكل يومي خلال الشهر الكريم يعاينون كل جديد فيها من بضائع ومواد حتى لو لم يتمكنوا من الشراء.

التجول في السوق طقس خاص اعتاد عليه أبو غدير وهو أب لخمسة أولاد موضحاً أن ازدحام السوق وحركة البيع والشراء وتنوع البضائع تشكل نوعاً من التسلية لديه خاصة أنه يبحث عن المواد ذات الأسعار المنخفضة التي تتناسب مع قدرته الشرائية.

توفر السلع بشكل كبير في السوق لم يمنع المواطنين من الحديث عن معاناتهم مع الغلاء حيث تؤكد سلاف ربة منزل أنها تتحضر يومياً لزيارة السوق وانتقاء ما يتناسب مع طبخاتها اليومية على الرغم من ارتفاع الأسعار الذي تشهده الأسواق والحجج التي يتقدم بها التجار محاولين التخفيف من استغراب المواطن واستهجانه لهذه الأسعار بالحديث عن تكاليف النقل وقلة الإنتاج.

الحديث عن الحلويات لا يختلف كثيرا عن الخضراوات حيث يشتكي أبو خالد صاحب محل لصناعة القطايف وهي إحدى الحلويات الرمضانية الشعبية من انخفاض مبيعاته نتيجة ارتفاع سعر المواد اللازمة لصناعة القطايف ما دفعه لرفع السعر موضحا أنه حتى هذا النوع قل الطلب عليه كونه يحتاج للقشطة والجوز لصناعته وهو أمر قد لا تتمكن منه الأسر التي ليس لديها مصادر دخل ثابتة.

مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك زيد علي أشار إلى الإجراءات المتخذة لضبط الأسواق ومنع الاحتكار من خلال القيام بجولات ميدانية ووضع دوريات دائمة في الأماكن المزدحمة وتقسيم المدينة إلى قطاعات وزع عليها المراقبون وإقامة جولات رقابية إضافية ومراقبة الحركة التجارية في سوق الهال لناحية العرض والطلب وإصدار نشرات الأسعار.

ولفت علي إلى أن إجراءات الرقابة ركزت خلال النصف الأول من شهر رمضان على المواد الأساسية والغذائية التي يحتاجها المواطن يومياً من خضار وفواكه ولحوم وخبز وألبان وأجبان وزيوت وسكر ورز وفي النصف الثاني من الشهر سيتم التركيز على مستلزمات العيد من حلويات وألبسة وأحذية.

غرام محمد