وحدات من قوى الأمن الداخلي تدخل 4 قرى بريف حمص الشمالي بعد إخلائها من الإرهابيين

حمص-حماة-سانا

تواصلت صباح اليوم الإجراءات لإخراج دفعة جديدة من الإرهابيين وعائلاتهم إلى شمال سورية في إطار تنفيذ الاتفاق القاضي بإخلاء ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي من الإرهاب.

وأفاد مراسل سانا الحربي بدخول عدد من الحافلات إلى منطقتي تلبيسة والحولة بريف حمص الشمالي لإخراج الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم باتجاه نقطة التجميع النهائية على أطراف قرية المختارية تمهيدا لنقلها إلى شمال سورية.

وبين المراسل أن الحافلات تخضع لإجراءات تفتيش صارمة قبل إخراجها إلى نقطة التجميع النهائية لمنع الإرهابيين من تهريب ألغام أو عبوات ناسفة أو أسلحة غير مسموح بها أو إخراج أي شخص تحت الضغط والتهديد.

وتم أمس إخراج 122 حافلة تقل مئات الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي ونقلها إلى شمال سورية.

ولفت المراسل إلى أن وحدات من قوى الأمن الداخلي دخلت قرى دير فول والمكرمية والزعفرانة وعز الدين بريف حمص الشمالي بعد إخلائها من الإرهابيين.

وفي ريف حماة ذكر مراسل سانا أن وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري بدأت عملية تفكيك الألغام وإزالة السواتر في مناطق القنطرة الشمالية والجنوبية والدمينة الشرقية والجومقلية وبريغيث وعيدون والدلاك والتلول الحمر بريف حماة الجنوبي الشرقي تمهيداً لدخول وحدات من قوى الأمن الداخلي إليها لتعزيز الأمن والاستقرار فيها.

وأشار المراسل إلى أنه من المتوقع اليوم إخراج آخر دفعة من الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية وعائلاتهم وبالتالي إنهاء الوجود الإرهابي بشكل كامل من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي.

وفي سياق متصل أكد مراسلو سانا أن ورشات الخدمات الفنية والكهرباء تواصل عملها لإعادة تأهيل وإصلاح ما خربته التنظيمات الإرهابية على طريق حمص/حماة قرب بلدة تلبيسة تمهيدا لإعادة وضعه في الخدمة تنفيذا للاتفاق الذي تم التوصل إليه مطلع الشهر الجاري.

ويقضي الاتفاق بإخراج جميع الإرهابيين غير الراغبين بالتسوية مع عائلاتهم بعد تسليم السلاح الثقيل والمتوسط وتسوية أوضاع المسلحين الراغبين بالتسوية ودخول الجيش وعودة جميع مؤسسات ودوائر الدولة إلى المنطقة إضافة إلى فتح الطريق الدولي حمص/حماة وتأمينه من وحدات الجيش.