محلل تشيكي: جماعة الخوذ البيضاء تلفق المسرحيات القذرة

براغ-سانا

أكد المحلل السياسي التشيكي المختص بالشرق الأوسط بيتر ماركفارت أن عناصر ما يسمى “بجماعة الخوذ البيضاء” مختصون بتلفيق المسرحيات القذرة كتلك التي جرت في دوما مؤخرا وذلك خدمة للتنظيمات الإرهابية في سورية.

وقال ماركفارت في حديث لموقع اوراق برلمانية الالكتروني.. ان هذه الجماعة المشبوهة تظهر دائما حين تكون هناك ضرورة للتعويض عن صورة الارهابيين من قاطعي الرقاب الملتحين بعناصر آخرين أكثر قبولا من حيث المظهر لدى الراي العام الغربي.

وقال ماركفارت ساخرا أن ما يقوم به عناصر هذه الجماعة من إعداد افلام وتمثيليات مزيفة يجعل منهم الاستوديو السينمائي الأغلى في العالم حيث تشير التقارير إلى أن الميزانية المخصصة لهم من رعاتهم تصل الى نحو 150 مليون دولار سنويا مشددا على أن ما قام به هؤلاء من تلفيق وكذب في دوما يجعل اي انسان عاقل ينظر اليهم على انهم فاقدون للمصداقية تماما.

وقال المحلل التشيكي انه تم تأسيس جماعة الخوذ البيضاء في اسطنبول في آذار عام 2013 وان المساهمين الرئيسيين الأصليين فيها هم الهلال الأحمر القطري وجهاز المخابرات التركي وجهاز المخابرات البريطاني أما الشخصية الرئيسية فيها فهي ضابط المخابرات البريطاني السابق جيمس ميسوريير.

وشدد على انه في كل مرة يحقق الجيش السوري انتصارات على نطاق واسع يظهر الحديث عن استخدام السلاح الكيميائي في استفزاز جديد لاستخدامه لتحقيق أغراض أخرى.

وكشفت العديد من الوثائق التى عثر عليها الجيش العربى السوري في المناطق التى حررها من الإرهاب حيث تعمل جماعة “الخوذ البيضاء” ارتباطها العضوي بالتنظيمات الإرهابية ودعمها لها وخصوصا “جبهة النصرة” بالتحضير والترويج لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين وهذا ما حدث في الغوطة الشرقية بريف دمشق عدة مرات وفي مناطق بحلب لاتهام الجيش العربي السوري.