موسكو: بعض دول الغرب مصرة على تشويه الحقائق بشأن “الكيميائي” المزعوم في دوما

موسكو-سانا

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن بعض دول الغرب تواصل تشويه الحقائق بشأن الهجوم الكيميائي المزعوم في مدينة دوما بريف دمشق.

ونقلت وكالة نوفوستي عن زاخاروفا قولها في بيان “إن موسكو غاضبة من تواصل محاولات تشويه الحقائق ولا سيما التشويه المتعمد لما جرى في دوما والذي يمكن أن نلحظه في تصريحات مسؤولي العديد من الدول الغربية” .

وأضافت زاخاروفا “ندعو هذه الدول إلى الامتناع عن القيام بأي تصرف يعيق تحقيق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في الهجوم الكيميائي الذي يزعم وقوعه في السابع من الشهر الجاري في دوما بالغوطة الشرقية”.

وأشارت المتحدثة الروسية إلى وجود تلكؤ غير مقبول من قبل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بإرسال فريق تحقيق إلى سورية .

وقالت زاخاروفا “إن موسكو تتوقع من خبراء فريق تقصي الحقائق إجراء تحقيق نزيه وتقديم تقرير غير منحاز في أسرع وقت ممكن” مضيفة.. “إن محاولات منظمة الحظر زيارة أقل عدد من الأماكن المرتبطة بالهجوم المزعوم واستجواب أقل عدد من الأشخاص يثير التساؤلات والقلق الجدي” .

وأوضحت زاخاروفا أن هذا الأمر يظهر عدم رغبة في إلقاء الضوء على “استفزاز مصطنع باستخدام ذريعة الغازات السامة والذي اتخذ حجة لتنفيذ ثلاث دول غربية أعضاء في مجلس الأمن الدولي عدوانا على سورية”.

وكانت الدفاعات الجوية في الجيش العربي السوري تصدت فجر السبت الماضي لعدوان ثلاثي بالصواريخ من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وأسقطت معظم الصواريخ وحرفتها عن أهدافها.