شبكات أنفاق ومشاف ميدانية من مخلفات الإرهابيين في الغوطة الشرقية-فيديو

ريف دمشق-سانا

عثرت وحدات من الجيش العربي السوري على مشاف ميدانية وأجهزة طبية سعودية وشبكات من الأنفاق خلال تمشيطها القرى والبلدات في الغوطة الشرقية من مخلفات الإرهابيين تمهيدا لدخول ورشات الإصلاح والصيانة لترميم ما خربته التنظيمات الإرهابية.

وذكر موفد سانا إلى الغوطة أمس أن وحدات من الجيش عثرت اليوم على مشفيين ميدانيين تحت الأرض يصل بينهما نفق يبلغ طوله أكثر من 400 متر ومجهز بوسائل الإضاءة في بلدة عربين.

وبين الموفد أن المشفيين يحتويان على كميات كبيرة من الأدوية بعضها سعودي المنشأ وبعضها الآخر سطا عليها الإرهابيون خلال الفترة الماضية من قوافل المساعدات التي كان يتم إدخالها إلى الغوطة الشرقية بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري.

وذكر أحد القادة الميدانيين المشرفين على عملية تمشيط بلدة عربين انه تم العثور على أجهزة للتصوير الطبقي المحوري والرنين المغناطيسي والأشعة وتجهيزات تحميض كاملة وبعض الأجهزة المخبرية.

وأشار إلى أن بعض الأجهزة الطبية مسروقة من المشافي الحكومية وبعضها الآخر صناعة غربية وسعودية مبيناً أن الإرهابيين عمدوا إلى تفخيخ أحد المشفيين قبل اندحارهم حيث قامت وحدات الهندسة بتفكيك العبوات الناسفة والألغام قبل الدخول إليه.

وأوضح القائد الميداني أن وحدات الجيش اكتشفت العديد من الحالات المرضية بين المدنيين بعد دخولها إلى بلدة عربين في دليل واضح على أن الإرهابيين  كانوا يستخدمون المشافي لمعالجة مصابيهم وعائلاتهم فقط.

ولفت موفد سانا إلى أن وحدة من الجيش عثرت على نفق ضخم في بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية يمتد عدة كيلومترات ويتفرع الى فرعين يصل الأول بلدة عين ترما ببلدة زملكا شمالاً بينما يمتد الآخر من عين ترما إلى جوبر غربا.

وأوضح الموفد أن النفق يحوي العديد من التفرعات ومقرات للمجموعات الإرهابية لعبور السيارات والعربات وكانت المجموعات الإرهابية التابعة لـ “جبهة النصرة” و”فيلق الرحمن” تتسلل بعتادها وذخائرها من خلاله إلى النقاط العسكرية للجيش العربي السوري في حرستا إلى الشمال الغربي من بلدة عين ترما ومشارف جوبر من جهة الغرب.

وذكر الموفد أن وحدات من الجيش ضبطت شبكة أنفاق تحتوي على ممرات سيارات يصل طولها الى 3كم تربط بين بلدات عربين وعين ترما وزملكا وجوبر.

وكانت القيادة العامة للجيش أعلنت أول من أمس بلدات عربين وعين ترما وزملكا وجوبر خالية من الإرهاب بعد إخراج إرهابيي “فيلق الرحمن” الذين رضخوا أمام انتصارات الجيش والقوات الرديفة والحليفة التي أعادت خلال الفترة الماضية الأمن والاستقرار إلى عشرات القرى والمدن والبلدات في الغوطة.

تحرير