روسيا تجدد دعوتها لواشنطن للتخلي عن خطط تصعيد الأوضاع في سورية

واشنطن-سانا

جددت روسيا دعوتها إلى الولايات المتحدة للتخلي عن خططها لتصعيد الأوضاع في سورية مؤكدة أن الوضع في سورية سيبقى في مركز اهتمام الدبلوماسية الروسية.

وجاء في بيان نشرته السفارة الروسية في الولايات المتحدة على صفحتها على موقع فيسبوك اليوم.. “إننا نحث واشنطن مرة أخرى على التخلي عن التصريحات والخطط غير المسؤولة المشحونة بتصعيد الوضع في سورية والذي لا يمكن العودة عنه فيما بعد” مشيرة إلى أن روسيا حذرت قبل بضعة أيام واشنطن من تشجيع الإرهابيين في سورية على ارتكاب استفزاز آخر من خلال استخدامهم الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين لتتخذ من ذلك ذريعة لتنفيذ عدوان ضد سورية.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد أمس أن التحضير لاستفزاز كيميائي في الغوطة الشرقية هدفه تمهيد الولايات المتحدة للاعتداء على سورية لافتا إلى أن روسيا حذرت الولايات المتحدة عبر كل القنوات من تداعيات اعتدائها على سورية ومعبرا عن أمل بلاده بألا تنفذ واشنطن مخططاتها غير المسؤولة.

وأعربت السفارة عن قلقها حول من تدعمهم واشنطن في الغوطة الشرقية مبينة أن كل التنظيمات الإرهابية المتواجدة فيها تعمل تحت زعامة تنظيم جبهة النصرة الإرهابي وهي تقوم بالاعتداء على أحياء العاصمة دمشق منذ سنوات بما في ذلك قصف البعثات الدبلوماسية الروسية هناك.

وأضافت السفارة الروسية في واشنطن أن “إلهاءنا عن سورية بمسرحية المؤامرة البريطانية لن تنجح.. لأن سورية سوف تبقى في مركز اهتمام الدبلوماسية الروسية”.

من جهة ثانية انتقدت السفارة الروسية بشدة تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية حول شبه جزيرة القرم الروسية معتبرة إياها “محاولة سافرة لواشنطن” للتأثير على الوضع السياسي في روسيا.

وأضافت السفارة إن “الاتهامات المزعومة لبلادنا حول تقويض النظام الدولي على خلفية زيارة الرئيس فلاديمير بوتين لشبه جزيرة القرم عارية من الصحة ونراها محاولة سافرة أخرى للتأثير في الوضع السياسي الداخلي لدينا خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة إلا أن محاولات واشنطن لن تنجح”.

وكانت شبه جزيرة القرم انضمت إلى روسيا بعد استفتاء شعبي جرى في آذار عام 2014 وصوتت فيه الأغلبية الساحقة من سكان شبه الجزيرة لصالح انضمامها إلى روسيا.