التنظيمات الإرهابية تستهدف بالقذائف والرصاص الممر الآمن.. وصول طفلين إلى نقاط الجيش واستشهاد والديهما بنيران الإرهابيين خلال فرارهم من الغوطة

ريف دمشق-سانا

استهدف إرهابيو تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة له بالقذائف والرصاص قبل ظهر اليوم الممر الآمن المحدد لخروج المدنيين من الغوطة لدب الذعر في نفوسهم ومنعهم من المغادرة للاستمرار في احتجازهم واتخاذهم كدروع بشرية.

وأفاد مراسل سانا من مخيم الوافدين بأن التنظيمات الإرهابية استهدفت بقذيفتي هاون وبرصاص القنص الممر الآمن بعد مرور نحو ساعتين على بدء التهدئة المحددة بين الساعة 9 صباحا و2 ظهرا يوميا مشيرا إلى أنه لم يخرج أي مدني من الممر حتى الآن.

وبدأت لليوم الخامس على التوالي عند الساعة التاسعة صباحا تهدئة جديدة لإفساح المجال للمدنيين بالخروج حيث اتخذت وحدات الجيش بالتعاون مع الجهات المختصة الاستعدادات اللوجستية لاستقبالهم ونقلهم عبر سيارات اسعاف وسيارات نقل عامة الى مركز الاقامة المؤقتة فى الدوير بريف دمشق المجهز مسبقا بكل الخدمات الاساسية من اماكن سكن واطعام ومركز صحى وغيرها.

واستهدفت التنظيمات الإرهابية أمس الممر الآمن خلال فترة التهدئة بعدد من القذائف ومنعت أي مدني من الخروج في حين تمكن طفلان الليلة قبل الماضية من الفرار من الغوطة رغم تعرضهما لإطلاق نار من المجموعات الإرهابية حيث وصلا الى نقاط الجيش وحاليا يعمل الأطباء والاختصاصيون النفسيون على معالجتهما.

وذكر الطفلان أن والديهما استشهدا برصاص التنظيمات الإرهابية التي أطلقت عليهم النار خلال فرارهم من دوما باتجاه الممر الآمن إلى مخيم الوافدين في حين تمكنا من الوصول إلى نقاط الجيش وتم نقلهما إلى مركز الإقامة المؤقتة في المخيم.

وكانت مروحيات الجيش العربى السورى ألقت أمس منشورات جديدة على قرى وبلدات الغوطة بريف دمشق وذلك لاعلام المدنيين الراغبين بالخروج من مناطق انتشار التنظيمات الارهابية بطرق الوصول الى الممر الآمن المحدد لخروج المدنيين.

ومنذ تبني مجلس الامن الدولى القرار رقم 2401 القاضي بوقف الاعمال القتالية فى سورية لمدة 30 يوما اعتدت التنظيمات الارهابية فى الغوطة بأكثر من 283 قذيفة على الأحياء السكنية فى دمشق ومحيطها علما أن قرار مجلس الامن لا يسرى على تنظيمات /داعش/ وجبهة النصرة والقاعدة وجميع الجماعات الاخرى والكيانات المرتبطة بها.

وتنتشر فى عدد من قرى وبلدات الغوطة مجموعات ارهابية مرتبطة بتنظيم جبهة النصرة تعتدى بالقذائف على الاحياء السكنية فى مدينة دمشق وريفها حيث تنفذ وحدات من الجيش عملية عسكرية لاجتثاثها واعادة الامن والاستقرار إلى الغوطة.