كوناشينكوف: المناطق التي يوجد فيها تحالف واشنطن وحلفاؤه في سورية تشهد أسوأ الأوضاع

موسكو-سانا

أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف أن هناك وضعا خطيرا في سورية يعاني منه السكان في المناطق التي يوجد فيها التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة والمجموعات الإرهابية الموالية لها.

ومنذ إنشائه من قبل واشنطن من خارج مجلس الأمن في آب عام 2014 قصف التحالف الدولي عشرات المرات الأحياء السكنية في دير الزور والرقة والحسكة وأريافها ما تسبب باستشهاد وجرح مئات المدنيين ووقوع أضرار مادية بمنازلهم وممتلكاتهم إضافة إلى إلحاق أضرار كبيرة في البنى التحتية والمرافق الحيوية.

وقال كوناشينكوف للصحفيين اليوم: إن وضع سكان الرقة يمثل “كارثة إنسانية في حين يصر من يدعون أنهم حرروا المدينة بقيادة الولايات المتحدة على عدم الاعتراف بهذا” مضيفا “إن القصف الجوي من قبل طيران التحالف أدى لهدم نحو 80 بالمئة من الأبنية وما زالت وزارتا الخارجية والدفاع الأمريكيتان تعلنان أنهما لم تبحثا حتى برنامج تعمير البنية التحتية”.

وأشار كوناشينكوف إلى أنه وبعد “تصريحات صاخبة بشأن تحرير هذه المناطق من تنظيم داعش تحولت إلى ما يطلق عليه اسم ثقوب سوداء حيث يعتبر الوضع فيها مبهما تماما سواء كان ذلك للحكومة السورية أو للمراقبين الدوليين”.

وطالبت وزارة الخارجية والمغتربين أكثر من مرة بالحل الفورى لـ “التحالف الدولي” غير المشروع الذي تأسس خارج إطار الأمم المتحدة ودون موافقة الجمهورية العربية السورية.

ولفت كوناشينكوف إلى أن هناك وضعاً صعباً أيضاً في معسكر الركبان على الحدود السورية الأردنية حيث يتم احتجاز نحو 60 ألف مهجر وسط ظروف سيئة للغاية.

وتحاصر القوات الأميركية الموجودة في منطقة التنف آلاف العائلات في مخيم الركبان وتمنع وصول المساعدات الإنسانية من غذاء ودواء إليهم وتؤكد العديد من التقارير الإعلامية أن المئات منهم بحاجة إلى الأدوية والمساعدات الطبية العاجلة.