المعلم لوفد من جنوب افريقيا: تورط دول بدعم الارهاب التكفيري في سورية يقوض الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم

دمشق – سانا

استعرض نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم اليوم مع وفد جمهورية جنوب افريقيا الذي يزور سورية برئاسة الدكتور زولا سكوبيا المبعوث الرئاسي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط التطورات في سورية والمنطقة وتهديدات الإرهاب التكفيري المتصاعدة التي تستهدف الشعب السوري ووجوده والمدعومة من بعض الدول المعروفة.

وقدم الوزير المعلم للوفد الضيف شرحا أوضح فيه تفاصيل الهجمة الشرسة التي تهدف إلى تهديد الاستقرار ونشر الفوضى من خلال انتشار الفكر التكفيري سواء في المنطقة أو في افريقيا أو بقية دول العالم وذلك خدمة لـ “إسرائيل” والولايات المتحدة موضحا تورط عدة دول في دعم الارهاب التكفيري تمويلا وتدريبا وتسليحا وتسهيلا لعبور الإرهابيين عبر الحدود إلى سورية وهو ما يقوض مباشرة السلم والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم ككل.

240وأبرز وزير الخارجية والمغتربين أهمية دور جنوب افريقيا كدولة افريقية بارزة بتوضيح ما يجري في سورية ودعم صمود الشعب السوري في مواصلته مكافحة الارهاب التكفيري وجرائمه الوحشية وضرورة ان تتم التهيئة الجيدة من خلال المشاورات واللقاءات التشاورية بين الاطراف السورية في موسكو تمهيدا لعقد جنيف 3.

من جهتهم اكد اعضاء الوفد الضيف أهمية دفع العلاقات الثنائية بين البلدين وتفعيل الاتفاقيات الموجودة بينهما.

واشار رئيس الوفد الى سياسة المعايير المزدوجة التي يمارسها الغرب تجاه سورية والقضية الفلسطينية وقيامه بالتغطية على الانتهاكات التي تقوم بها “اسرائيل” ضد الشعب الفلسطيني والجرائم التي يقوم بها الارهاب ضد الشعب السوري ومصالحه وتاريخه العريق وحضارته.

وجدد سكوبيا التأكيد على دعم جنوب افريقيا لحل الازمة في سورية سلميا وتمنياتها بانتهاء الأزمة سريعا.

وضم الوفد الضيف عزيز باهاد المبعوث الرئاسي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط والسفير محمد دانغور المستشار الخاص لوزيرة العلاقات والتعاون الدولي و روي ستيلابيلو المدير في وزارة العلاقات والتعاون الدولي وشون بينفيلدت سفير جمهورية جنوب افريقيا بدمشق.

حضر اللقاء الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين واحمد عرنوس مستشار الوزير ومحمد خفيف مدير ادارة افريقيا في وزارة الخارجية والمغتربين.

وكان الدكتور المقداد قدم خلال استقباله الوفد الضيف عرضا عن آخر التطورات التي تشهدها سورية والمنطقة.

وأشار نائب وزير الخارجية والمغتربين الى ان الهجمة الارهابية التي تتعرض لها سورية بسبب مواقفها الداعمة لقضايا التحرر خاصة القضية الفلسطينية وكذلك بسبب الانجازات التي حققتها سورية على الصعيدين الداخلي والخارجي.

وأكد تمسك الحكومة السورية بحل  سياسي يقوم على حوار سوري – سوري بقيادة سورية معبرا عن أمله باستئناف اجتماعات موسكو التشاورية بين مختلف الاطراف السورية في اقرب فرصة.