النظام التركي يصعد عدوانه على عفرين.. أضرار المفتي حسون: النيران التي اشتعلت في المنطقة هدفها أن ننسى فلسطين

بغداد-سانا

أكد سماحة المفتي العام للجمهورية الدكتور أحمد بدر الدين حسون أن كل النيران التي اشتعلت في المنطقة كان هدفها أن ننسى فلسطين والقدس وقضيتها.

ولفت المفتي حسون في كلمة خلال افتتاح المؤتمر التأسيسي للمجمع العراقي للوحدة الإسلامية في بغداد اليوم إلى أنه لا عذر بعد اليوم أمام الوحدة بين الشعوب والدول الإسلامية وخصوصا بعد انتصار سورية والعراق على الإرهاب ووأد الفتنة ومخطط التقسيم.

وأضاف المفتي حسون إن “بغداد انتصرت على التفرقة والشام على التقسيم والجزائر على التكفير وليبيا غدا منتصرة واليمن غدا بحكمته متألق والبحرين متوحد”.

وتابع المفتي حسون “نقول للرئيس الامريكي دونالد ترامب لا تحلم فالتتار جاؤوا إلى بغداد ودمروا مكتباتها وقتلوا أهلها وها هي تقوم مرات ومرات والفرنجة جاؤوا إلى القدس ودمشق وذهبوا فأرسلنا معهم مكتباتنا وأخرجناهم من الجهل إلى العلم”.

بدوره حذر مستشار قائد الثورة الاسلامية في ايران الدكتور علي أكبر ولايتي في كلمة مماثلة من مساع تقودها الولايات المتحدة لخلق شرق أوسط جديد يبدأ بتقسيم سورية مؤكدا أن جبهة المقاومة في العراق وسورية ولبنان ستطرد القوات الأمريكية من شرق الفرات.

ولفت ولايتي إلى أن الأمريكيين والغرب يحاولون تحقيق ما يسمونه الشرق الأوسط الجديد وهو في الحقيقة تقسيم المجتمعات الإسلامية ولن يقتنعوا بجزء من هذه الدولة أو من الفرات حيث يحاولون تقسيم سورية بوجودهم شرق الفرات وهم بصدد إيجاد قاعدة للناتو في الدول الإسلامية للحيلولة دون تحقيق الوحدة بين أبنائها.

وأكد ولايتي أن المؤامرة الأمريكية لاستهداف العراق عبر مخطط تقسيمي باءت بالفشل بدحر تنظيم “داعش” الإرهابي منه مبينا أن الجميع يعلم أن الخطوة التالية للأمريكيين بعد سورية ستكون في تركيا وإيران حيث يجول وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون على دول المنطقة لبسط الفرقة بين أبناء الأمة الإسلامية ودولها مشددا على أن أوهام الأمريكيين والإسرائيليين لن تتحقق مذكرا بهزائمهم في لبنان وسورية والعراق.

من جهته قال ممثل الرئيس العراقي ورئيس المجمع العراقي للوحدة الاسلامية الشيخ محمود العيساوي في افتتاح المؤتمر “ندعو المجتمع الدولي لتركيز جهوده وامكانياته لدعم الاستقرار في العراق والمنطقة” مبينا أن العراقيين قدموا التضحيات للانتصار على تنظيم “داعش” الإرهابي وأنه ليس هناك ما هو أكبر قيمة ونفعا من التقارب بين الأمم والمجتمعات.

وأشار العيساوي إلى أن المجمع سيباشر العمل بتنفيذ أهدافه المرسومة للتقريب بين المذاهب الإسلامية.