أعضاء “ائتلاف المعارضة” على قائمة الإرهاب الأميركية

الرياض-سانا

قال مصدر فيما يسمى “ائتلاف المعارضة” “إن الولايات المتحدة وضعت كل أعضاء الائتلاف وعائلاتهم وبعض المعارضين السوريين وعائلاتهم ضمن قائمة الممنوعين من دخول أراضيها بسبب اشتراكهم في أعمال إرهابية”.

وأضاف المصدر في تصريح لموقع إيلاف السعودي “عندما حاول عضو في الائتلاف الحصول على تأشيرة إلى الولايات المتحدة أفادت سفارتها بأنه ممنوع من الدخول إلى البلاد حسب القانون 212 ويتوجب إحضار استثناء خاص من وزارة الأمن الداخلي”.

ويطغى تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي على ما يسمى ائتلاف المعارضة ويشكل أكثر من 80 بالمئة من أعضائه والتنظيم معروف بتاريخه الإرهابي سواء في سورية أو مصر أو اليمن كما وهناك نيات جدية لدى بعض البرلمانات الغربية ومنها مجلس العموم البريطاني لبحث علاقة هذا التنظيم بالإرهاب.

وعلق الموقع السعودي على الإجراء الأمريكي بالقول “يشعر أعضاء ائتلاف المعارضة السورية ومعارضون سوريون بالصدمة من قرار الولايات المتحدة الأميركية بإصدار قائمة طويلة من الممنوعين من دخول أراضيها بسبب إدراجهم في لائحة الإرهاب”.

وحسب الموقع فإن الإجراء الأمريكي لا يهدف لمحاربة الإرهاب خارج الولايات المتحدة ولكنه مكرس لحفظ أمنها الداخلي إذ أن واشنطن ترى في جميع أعضاء الائتلاف والمعارضة الخارجية إرهابيين محتملين يمكن أن يشكلوا خطرا على الأمن الأمريكي لذلك هم ممنوعون من دخول الأراضي الأمريكية الا بموجب إجراءات استثنائية وتحت رقابة صارمة.

وباتت صفة “إرهابي محتمل” لصيقة بكل من له صلة بما يسمى معارضة سورية في الخارج جراء تورط هؤلاء بعلاقات وطيدة مع تنظيمات إرهابية تابعة للقاعدة مثل “جبهة النصرة” وتنظيم “داعش” بالإضافة لاعتماد هذه المعارضة سياسة تحريضية وانحيازها للعنف والإرهاب ومطالبتها المستمرة بالحصول على السلاح ما ينفي عنها أي صفة سياسية ويجعلها مجرد فصائل متناحرة فيما بينها تحاول كل منها اقتناص الفرص للوصول الى المكاسب على حساب الشعب السوري.

عدد من أعضاء الائتلاف قالوا للموقع السعودي إنهم “فوجئوا لدى طلبهم تأشيرات لدخول الولايات المتحدة بأنهم مصنفون أميركيا ضمن حالة تمنعهم من دخول أراضيها بناء على اشتراكهم في نشاطات إرهابية، أو من المرجح ان يشتركوا في نشاطات إرهابية بعد دخول البلاد أو روجوا لنشاطات إرهابية تسببت في قتلى أو إصابات خطيرة”.

وإن كانت الخطوة الأمريكية صادمة لما يسمى ائتلاف معارضة إلا أنها لا تعبر عن نية جدية بمحاربة الإرهاب أو قطع تمويله إلا أنها تندرج ضمن الواقعية السياسية الأمريكية أو مايسمى البراغماتية أي أن واشنطن تعلم اصلا أن هؤلاء إرهابيون وقد سهلت مهمتهم في سورية لانها تريد تخريب سورية ولا يعنيها أي أمر آخر ولكن عندما يتعلق الأمر بأمن أمريكا فإن الاجهزة الأمنية الامريكية تكون صارمة وتسمي الأشياء باسمائها الحقيقية ولذلك لا شيء يمنع من وصف هؤلاء بالإرهابيين.